• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الشهر الكريم يعلم مكارم الأخلاق والصفات النبيلة

رمضان.. مدرسة للتسامح وتجاوز الخلافات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يونيو 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

رمضان، شهر الخير والعطاء والتسامح، ويشكل الشهر الفضيل مدرسة للتقوى يقبل فيه العباد على الله عز وجل بكل أنواع العبادات، من صيام وصلاة وصدقة وإطعام الفقراء وصلة الأرحام، كما جعله فرصة للتسامي وتجاوز الخلافات.

ويعتبر الشهر الفضيل رسالة للمسلمين لفتح باب الصلح بين المتخاصمين والمبادرة بالعفو والصفح، فهو شهر التسامح والمحبة والسمو الروحي فوق كل الشحنات والاحتقان، فالإسلام جاء ليقيم أركان المجتمع على مكارم الأخلاق والصفات النبيلة التي منها الصفح، والعفو عن الإساءة والأذى، وأن يضع بدل الإساءة إحساناً ومكان الغضب عفواً وحلماً، فالمسلم في هذا الشهر يجب أن يعفو ويبدأ هو بالتسامح ليتحلى بأخلاق كريمة تدوم طوال العام.

ويصر محمد شريف على تعليم أولاده قيمة التسامح طوال السنة، ويستغل الشهر الفضيل في تعزيز هذه القيمة، حيث يعمل على زيارة الأهل والأحباب، وينبذ الخلافات ويصفح ويعفو عن المتخاصم معهم، ويقول إنه يعمل بتعاليم الدين الإسلامي ويزرع هذه الخصال في نفوس أبنائه، مؤكداً أن رمضان ليس فقط صوم عن الأكل والشرب إنما شهر الصفح والعفو، وعلينا أن نحاول دائماً ألا يبقى في صدرنا أي غل أو حقد خاصة في الشهر الكريم، وأن نستغل هذه الفرصة للتسامي والتسامح.

وتحاول فاطمة حسان «ربة بيت» أن تجعل من الشهر الكريم سفراً روحياً، حيث تعمل على زيارة الأقارب والجيران وتفض خلافاتها مع بعض الناس، من منطلق أن الإنسان خطاء وخير الخطائين التوابون، لذا يجب أن يكبح الإنسان غضبه طوال السنة، ويستغل الشهر الفضيل لطلب التسامح مباشرة من الناس، وهذا الأمر يحقق الراحة النفسية لطالب العفو، كما يعلي من قيمته أمام الآخرين.

راحة التسامح ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا