• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طريقة بسيطة تمكنك من معرفة نسبة طاقتها الحقيقية

نفاد البطارية .. مشكلة كل هاتف .. فما الحل ؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

يحيى أبوسالم

رغم ما جاءت به الهواتف الذكية اليوم من ميزات ومواصفات بالجملة، لا يمكن حصرها وعدها بسهولة، إلا أن معظم الشركات العالمية مختلفة الأسماء والجنسيات، مازالت هواتفها تعاني من مشكلة جوهرية، انعكست سلباً على هذه الهواتف، وجعلت المستخدمين يبتعدون عن النوعيات التي تعاني من هذه المشكلة، رغم كثرة ما تأتيهم به من وظائف وإمكانيات، وهي تتلخص اليوم بمشكلة بطارية الهاتف، وطاقتها سريعة الإهدار والنفاد، حتى مع أقل نوعيات الاستخدام للهاتف.

تعتبر بطارية الهواتف المتحركة من أهم قطع هذه الأخيرة على الإطلاق، فمن دونها تصبح هذه الهواتف بلا فائدة تذكر، ومع ضعفها ومشاكلها المختلفة يصبح الاعتماد عليها أمراً صعباً إذا لم يكن مستحيلاً.

ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الشركات العالمية المنتجة للهواتف الذكية، لإنتاج بطاريات قادرة على الصمود لأطول فترة ممكنة، ومع ما تقوم به الشركات المصنعة لأنظمة التشغيل، من تخصيص هذه الأخيرة وجعلها أقل استهلاكاً لطاقة البطارية، إلا أن معظم الهواتف الذكية مازالت تعاني من مشكلة سرعة نفاد طاقة هذه الأخيرة، وعدم صمود أغلبها ليوم عمل واحد.

حلول منوعة

هناك عدد كبير جداً من الحلول الجذرية التي تمكنك من الحفاظ على طاقة بطارية هاتفك، بدايةً بالتطبيقات الذكية التي تأتي بحلول حقيقية لحماية طاقة البطارية، وذلك على حساب إضافة شاشة الهاتف أو إقفال بعض الخدمات والتطبيقات التي تعمل بالخفاء، مروراً بضرورة إقفال بعض تقنيات الهاتف في حال عدم استخدامها مثل، إقفال تقنية الجي بي أس، وتقنية البلوتوث، وتقنية بيانات الهاتف.. وغير ذلك، وانتهاءً بضرورة تغيير طريقة تعاملك مع الهاتف، بالإضافة إلى الكثير من الأمور التي من شأنها أن تزيد من فترة استخدام البطارية وعدم إهدار طاقتها بسرعة.

ورغم وجود هذه الحلول المختلفة والتي يعتبر بعضها فعالاً جداً في حماية طاقة بطارية الهاتف، ورغم أن جميع المستخدمين يعتمدون على نسبة بطاريات هواتفهم، ومدى حجم شحنها بالطاقة قبل القيام بعملية التوصيل بالكهرباء وإعادة شحن الهاتف، إلا أن معرفة النسبة الحقيقية لبطاريات أغلب الهواتف الذكية وعلى اختلاف أنواعها مازالت أمراً غير معروف بشكل صحيح للعديد من المستخدمين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا