• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الصوم يدعو إلى ممارسة السلام الاجتماعي وحسن التعايش مع الآخرين

العلماء الضيوف: رمضان رسالة سلام ودعوة إلى صلة الأرحام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

تناول العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في محاضراتهم موضوع «رمضان رسالة سلام للعالم» وذلك استثماراً تطبيقياً لأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام في ترسيخ ثقافة السلام في شخصية الصائم المسلم وفي أسرته، ومجتمعه، ثم العالم أجمع.

وذكرت الداعية كوثر الشاوي من المملكة المغربية ومن العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أن الصيام وسيلة مهمة لحمل النفس على الالتزام والانضباط وهو ما يساعد على الطاعة، ومن فوائد شهر الصوم أنه يحمل الإنسان على احترام النظام العام وعدم تجاوزه حتى في الممارسات الفطرية، والعلاقات الزوجية، والتقيد بالشرع والتوقف عن الممارسات المباحة والحلال خلال فترة الصيام، ومنها الأكل والشرب والعلاقات الزوجية، وهو يعود النفس البشرية على التحمل، ويفترض في شهر الصيام أن يلتزم المسلمون بالأوامر والنواهي، وضوابط الصيام فلا يصخب ولا يتعارك ولا يتلفظ بألفاظ غير لائقة، من التي تؤذي المشاعر أو تثير الضغائن، فيكون رمضان شهر السلام والحب والتعاون وكسر النفس لله، والصبر على المكاره، ولا يجزي عن الصوم إلا رب العباد حيث اختص نفسه بذلك.

وأشارت خلال محاضرتها إلى أن الأمة الإسلامية بدخول هذا الشهر تذكر العالم وتدعوه إلى السلم، والمحبة والتعايش وكيف لا وأن هذا الدين الذي ارتضاه الله لعباده اشتق له اسما من أسمائه الحسنى،

وأشارت إلى أن الصوم نصف الصبر وهو منهج رباني، ويدعو إلى ممارسة السلام الاجتماعي وحسن التعايش مع الآخرين، من حيث الالتزام وكف الأذى.

وأكد العلماء أن النبي عليه الصلاة والسلام حث كل صائم بقوله (..إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب فإن سابه أحد، أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم) وقوله صلى الله عليه وسلم ( من يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )، وقال العلماء إذا كانت أخلاق المسلم الصائم ملتزمة بهذين الحديثين الشريفين فإن شهر رمضان حتما سيكون رسالة سلام للعالم، يضاف إلى ذلك أن لفظة السلام تحديدا قد خبأها الله سبحانه وتعالى لكل مسلم في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، لأنها تحمل دلالة عظيمة هي السلام (( سلام هي حتى مطلع الفجر ))، ولقد تحدث علماء الإسلام في العصر الحديث في مؤتمراتهم وندواتهم فبرهنوا للعالم ولحكمائه وحكامه، أن تكلفة السلام سهلة ميسرة، وقيمة إنسانية نبيلة، ومنهج لبناء حياة كريمة، وبذلك يدرك العالم أن تكلفة الحروب والخصومات تهدر كرامة الإنسان وحضارته وقيمه فضلا عن اقتصادات الدول وأرواح الناس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض