• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في مبادرات إنسانية تُعنى بثقافة الصغار

مكتبات صغيرة لأطفال 4 دول هدية «صندوق الشارقة لكتب اليافعين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

أزهار البياتي (الشارقة) - من منطلق مبادرة إنسانية نبيلة تهدف إلى نشر ثقافة القراءة واعتمادها أسلوب حياة، يواصل صندوق الشارقة للمجلس الدولي لكتب اليافعين دعمه للمشاريع الثقافية والقرائية، وذلك إيماناً منه بأن الأطفال وبغض النظر عن جنسياتهم وأماكن وجودهم، لهم الحق في التمتع بلذة المطالعة، وممارسة القراءة واستكشاف المعرفة، بعيداً عن واقع الفقر والصراعات والحروب.

وفي هذا الإطار الهادف، فإن صندوق كتب اليافعين يتولى في الوقت الراهن الإشراف على أربعة مشاريع تدور ضمن هذا المحور والمنظور، يستفيد منها كل من أطفال إيران، فلسطين، أفغانستان وباكستان، وحيث تعمل جميعاً على إيجاد آليات تمّكن الأطفال من الحصول على حقهم الطبيعي في الوصول لمصادر القراءة والثقافة والمعرفة، وذلك عن طريق إنشاء مكتبات للطفل تتوزَّع بين المجتمعات الصغيرة، لتبث في النشء طاقات الأمل والحلم والطموح.

الشيخة بدور القاسمي الرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين قالت: «لقد سررنا خلال العامين الماضيين بمتابعة انطلاقة العديد من المشاريع المميَّزة التي يدعمها صندوق الشارقة للمجلس الدولي لكتب اليافعين، ونؤمن إيماناً راسخاً بأنّ الأطفال، بغض النظر عن مكان وجودهم، يستحقون ممارسة حقهم في الوصول إلى الكتاب واكتشاف عالم القراءة الجميل، ونحن نتطلّع مستقبلاً إلى إضافة مجموعة جديدة من المشاريع الجديرة إلى محفظة الصندوق، مواصلين سعينا لإحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يعيشون في مناطق تعاني الصراعات.

وفي هذا السياق، فإن مشروع الصندوق الداعم لدولة فلسطين على سبيل المثال، والذي يحمل شعار «منح كل طفل الحق في أن يصبح قارئاً»، قد حقق بالفعل منجزات مهمة على أرض الواقع، كونه وبالتعاون مع المجلس الفلسطيني لكتب اليافعين، قاما بإنشاء وتطوير مكتبتين في غزة، وهما مكتبتا «العطاء» و«الشوكة»، مع مدهما بالأدوات والتجهيزات والكتب اللازمة، ليتم من خلالهما الترويج لثقافة القراءة والمطالعة وبثهما بين أطفال فلسطين، مع إطلاق سلسلة من البرامج التدريبية حول أدوات الكتابة الابداعية، وفنون الرسم والتأليف في أدب الطفل، منها ما هو موجه لليافعين، ومنها ما يختص بالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وعن تفاعلها مع أهداف المشروع، أضافت مروة العقروبي رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: في خضم التحديات الجمة التي تواجه عملية ترويج لثقافة القراءة ودعم حقوق الأطفال في العيش بسلام، وتمكينهم من ممارسة هوايتهم وتجاربهم المعرفية، والتي تسببها عادة النزاعات، والاحتلال، والفقر، بالإضافة لارتفاع معدلات الأمية في مناطق آسيا الوسطى والشرق الأوسط وشمال إفريقية، فإن دور المجلس ومشاريعه الهادفة تصبح حاجة ملحة وضرورة إنسانية وثقافية، كونها تركز على الأطفال المحرومين من متع الحياة والمتعطشين لرفاهية التعليم والمعرفة، لتفتح أمامهم باباً للأمل وأفق للحلم.

ويتواصل وبنجاح مشروع «اقرأ معي»، والذي أطلق في إيران، بالتعاون مع معهد البحوث هناك، مقدماً في حيثياته ملامح من تاريخ أدب الأطفال بهدف تلوين حياتهم، تعليمهم، وتثقيفهم، مع تطويرهم أدبياً وعلمياً، ليستفيد منه حوالي 500 طفل في 12 روضة متوزعة بين القرى النائية والمناطق المحرومة في دول عدة،

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا