• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ساهمهن في تغذية الزوار بمعلومات عن الشجرة المباركة

فتيات بدرجة «سفيرات» في مؤتمر النخيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

أحمد السعداوي (أبوظبي) - وسط حضور نسائي كبير ومشاركة في في تنظيمه، دارت فعّاليات «المؤتمر الدولي لنخيل التمر»، في أبوظبي الأسبوع الماضي عن النخيل ومنتجاته وقيمته في الموروث الحضاري والمكون الاقتصادي للشعب الإماراتي في مراحله التاريخية المختلفة، وحمل المؤتمر اسم «المؤتمر الدولي لنخيل التمر»، ليؤكد احتفاء أهل الإمارات وضيوفها بـ «الشجرة المباركة»، التي كان لها فضل كبير في حياة أهل البادية منذ قديم الزمن، واعتبروها الصديق المخلص لهم، ومصدراً رئيساً للحياة يعتمدون عليه في الكثير من شؤون حياتهم، ولفت أنظار الحضور وجود فتيات مواطنات وصفهن الجمهور بـ «السفيرات» أثناء تجولهن بين جنبات المؤتمر وتغذية زواره بمعلومات وافية عن الشجرة والاهتمام بها في دولة الإمارات.

وخلال جولات بين الحضور، أوضح عدد من الفتيات أن الحدث الذي نظمته جامعة الإمارات، اشتمل على فعاليات متنوعة استقطبت فئات مجتمعية عديدة إلى جانب الباحثين والمختصين من أنحاء العالم توافدت على أبوظبي ليشاركوا بجهودهم العلمية في التأكيد على الفوائد المتنوعة للنخيل، وإبراز آخر ما توصلت إليهم الأبحاث والدراسات في الحفاظ على النخيل وإكثار التمور بأنواعها المختلفة، وتحقيق أكبر قدر من الفوائد الغذائية والاقتصادية من أشجار النخيل، التي انتشرت في طول الإمارات وعرضها بفضل جهود المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

حدث عالمي

وتزينت جنبات المؤتمر بملامح إماراتية خالصة اعتمدت على النخيل الذي تم توظيفه بإتقان في تنفيذ الشكل العام للمؤتمر، بالإضافة إلى معرض الصور الفوتوغرافية الخاصة بالنخيل، الذي كشف بعيون مصوريها جوانب جمالية بالغة الإدهاش للنخيل وعلاقة الإنسان الإماراتي بها. المهندسة إيمان حسين، من فتيات الإمارات اللاتي كان لهن مساهمة بارز في إنجاح المؤتمر، وترك انطباع جيد عن أبناء الإمارات، وقدرتهم على القيام بمسؤوليات كبيرة تتناسب مع التطور الحادث في شتى مناحي الحياة في الإمارات.

تقول حسين، والتي تعمل في وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل بجامعة الإمارات، إن مشاركتها في المؤتمر الدولي للنخيل، شرف لأي من أبناء الإمارات، وتسعد بوجودها وسط هذا الكم من العلماء والباحثين والطلاب، وغيرهم من المهتمين بعالم النخيل ودوره في حياة أهل الإمارات قديماً وحديثاً. حسين، التي تصدرت منطقة الاستقبال تجيب عن استفسار لهذا، وترشد ذلك، وتشرح لثالث بعض الفعاليات والأحداث المقامة على هامش المؤتمر، من خلال ابتسامة مرحبة تنبأ عن إدراكها لقيمة دورها في تمثيل دولتها في هذا الحدث العالمي.

وتذكر أن دورها كعضو اللجنة المنظمة للمؤتمر بدأ منذ ديسمبر الماضي، أي قبل انطلاقه بنحو أربعة أشهر، حيث شاركت في مخاطبة السفارات وإعداد برامج الزيارة والتفاعل للضيوف المشاركين في المؤتمر، الذين بلغ عددهم 160 من الخارج، إضافة إلى 650 مدعواً من داخل الدولة من المهتمين بعالم النخيل وفوائده المتعددة للإنسان والمجتمع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا