• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أخبار الساعة: مظلة التعايش والتسامح في الإمارات تشمل الجميع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة» ان دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم نموذجاً فريداً في التسامح والتعايش يضمن لجميع الجنسيات التي تعمل على أراضيها العيش في وئام تام بغض النظر عن الاختلافات الثقافية والدينية فيما بينها كما يجعل من الإمارات مقصداً مفضّلاً للسيّاح والمثقفين والكتّاب ورجال الأعمال الذين يجدون فيها بيئة مثالية للحياة والعمل تحت مظلّة التعايش والتسامح التي تشمل الجميع من دون استثناء أو تفرقة لأي سبب كان وهذا ناتج من سياسة حكيمة للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تعالى من قيم التسامح والتعايش والمساواة بين جميع أفراد المجتمع.

واضافت - النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها بعنوان «تعزيز نموذج التسامح والتعايش الإماراتي» - انه في هذا السياق فإن البرنامج الوطني للتسامح الذي اعتمده مجلس الوزراء يوم الأربعاء الماضي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز نموذج التسامح والتعايش الإماراتي خاصة أنه يتبنّى رؤية شاملة في هذا الشأن ترتكز على تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح وترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع وتعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف وإثراء المحتوى العلمي والثقافي والمساهمة في الجهود الدولية لتعزيز التسامح وإبراز الدور الرائد للدولة في هذا المجال كما يتضمن هذا البرنامج العديد من المبادرات المبدعة لعل أبرزها إنشاء مجلس المفكرين للتسامح الذي سيضم الجهات ذات العلاقة بالإضافة إلى نخبة من أهل العلم والخبرة والفكر والاختصاص الذين سيعملون على المساهمة في وضع السياسات والاستراتيجيات التي تعزز التسامح واحترام التعددية الثقافية وتنبذ العصبية والكراهية والتطرف فضلاً عن دور المجلس في تقديم المبادرات التي ستعزز التسامح وتنشر قيمه ومبادئه محلياً وإقليمياً ودولياً.

وتابعت ان البرنامج الوطني للتسامح وما يتضمنه من مبادرات نوعية كـ/مجلس المفكرين للتسامح ومركز الإمارات للتسامح وبرنامج المسؤولية التسامحية للمؤسسات والميثاق الإماراتي في التسامح والتعايش والسلام، يؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة قادرة على تعزيز ثقافة التسامح والتعايش ليس في الداخل فقط وإنما في المنطقة والعالم أجمع أيضاً وهذا ما أشار إليه بوضوح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله حينما أكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تستمر بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في إرساء مفهوم التسامح الذي أسس قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه ليس على الصعيد المحلي فحسب وإنما في ربوع المنطقة العربية والعالم.

وأوضحت انه في سياق الدور الرائد الذي تقوم به الإمارات في نشر قيم التسامح والتعايش فإنها تحرص على إظهار الصورة الحضارية للدين الإسلامي الحنيف ومبادئه التي تحث على التسامح والابتعاد عن الغلو باعتبارها من الوسائل الضرورية لمواجهة نزعات التطرف والتعصب التي تقف وراءها بعض القوى والتيارات المتشددة وهذا ما عبّر عنه بوضوح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدى استقباله أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مؤخراً حيث شدد سموه على عظم المسؤولية الملقاة على عاتق العلماء تجاه المجتمعات الإسلامية بحكم علمهم ومعرفتهم الواسعة بنصوص الشريعة وأحكام الدين وأهمية دورهم في تبيان مقاصد الإسلام الحقيقية وقيمه السمحة وعظمة الإسلام في دعوته للتسامح والعدل والسلام والخير والتعايش والتصدي بحزم لانحرافات فرق الغلو والتطرف التي شوهت صورة الإسلام وروحه السمحة.

وأكدت نشرة أخبار الساعة في ختام افتتاحيتها ان دولة الإمارات العربية المتحدة أخذت على عاتقها العمل على نشر قيم التسامح والوسطية والاعتدال في الداخل والخارج بهدف تحقيق السلام العالمي وهذا ما يتضح من مبادراتها المستمرة في الداخل لتعزيز منظومة هذه القيم وكذلك من انخراطها الفاعل في كل جهد أو تحرك إقليمي أو دولي هدفه تعزيز الحوار والتفاهم بين الحضارات والثقافات والأديان وهذا ما يجعلها نموذجاً عالمياً ملهماً للتسامح والتعايش.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض