• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

بينهم كبار السن والمرضى وذوو الاحتياجات

«الهوية» تسجل 70 حالة إنسانية في منازلهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

عمر الأحمد (أبوظبي)

استجابت هيئة الإمارات للهويّة خلال عام 2015 الماضي لطلبات ما يزيد على 70 حالة إنسانية، وقامت بتوصيل الخدمات التي تقدّموا للحصول عليها إليهم في منازلهم، وإنجاز الإجراءات كافة التي تتطلّبها دون تكليفهم عناء الانتقال إلى مراكز الخدمة التابعة لها، انسجاماً مع النهج الذي اختطته القيادة الرشيدة بتبنّي المبادرات والبرامج التي تحقق السعادة لأبناء المجتمع، بحسب ناصر العبدولي مدير إدارة دعم مراكز الخدمة في هيئة الإمارات للهويّة في تصريحاته لـ «الاتحاد».

ونفّذ فريق الخدمة المتنقّلة الذي خصصته الهيئة لغرض إنجاز هذا النوع من المهام، والذي يمتلك أعضاؤه خبرة في التعامل مع حالات كبار السنّ وذوي الاحتياجات الخاصة بأفضل الطرق، سواء من حيث طريقة التواصل معهم أو من حيث آلية إنهاء إجراءاتهم، عشرات الزيارات التي امتدت على مساحة الدولة من الفجيرة وحتى السلع لتقديم خدمات التسجيل والتجديد واستخراج بدل فاقد أو تالف عن بطاقة الهوية لمواطنين ومقيمين لم تسعفهم أوضاعهم الصحية على مراجعة مراكز الهيئة، بسبب التقدّم في العمر أو المعاناة من مرض ألزمهم الفراش أو من إعاقة حالت بينهم والقدرة على الوصول إلى مركز الخدمة.

وقد وفّرت الهيئة للفريق جهاز خدمة محمولاً مزوّداً بكاميرات عالية الجودة والدقّة، وتقنيات حديثة، يمكن لهم باستخدامه تسجيل بيانات المتعامل والتقاط صورته وبصماته بسهولة ويسر وخلال دقائق معدودة، فضلاً عن خفة وزنه وسهولة حمله، ما يختصر الوقت والجهد على المتعاملين والموظفين.

ويستفيد من هذه الخدمة التي أطلقتها الهيئة منذ عام 2007 كبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 70 عاماً والمرضى الذين يرقدون على أسرّة الشفاء لمدة طويلة وذوو الاحتياجات الخاصّة والمستفيدون من المساعدات الاجتماعية.

وتحرص هيئة الإمارات للهويّة ورغم الوسائل الإلكترونية والذكيّة التي أطلقتها والتي تمكّن الناس من الحصول على خدماتها من أي مكان وفي أي زمان، تحرص على المحافظة على هذه السنّة الحميدة تقديراً لكبار السنّ الذين قدّموا خدمات جليلة للوطن، وأسهموا كل من موقعه في بنائه وإعلاء صرحه، ومراعاة لظروف المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة الذين أولتهم اهتماماً كبيراً انطلاقاً من إحدى قيمها الاستراتيجية، وهي «إسعاد المتعاملين»، وهي تسعى في سبيل ذلك إلى تطوير خدماتها من خلال المبادرات الإبداعية المستمرة، والالتزام بمسؤولياتها المجتمعية عبر تقديم أرقى الخدمات لهذه الفئات من أبناء المجتمع، وإيلائهم الاهتمام والعناية اللذين يستحقونهما، وتقديم أفضل الخدمات لهم لتسهيل حياتهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض