• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

4.7 مليون عامل في الدولة

ابن ديماس: العمل اللائق والرفاه ركيزة للتنمية المستدامة في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

جنيف (وام)

أكد حميد بن ديماس السويدي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد لشؤون العمل أن العمل اللائق وتوفير الحماية والرفاه للعمال يعتبر ركيزة من ركائز التنمية المستدامة في دولة الإمارات التي تسير بخطى واثقة نحو تحقيق رؤية 2021 التي رسمت معالمها القيادة السياسية، وتقوم على أساس التحول إلى اقتصاد معرفي تنافسي، وذلك بالتوازي مع استهداف تطوير موارد الدخل عبر سياسات التنوع الاقتصادي لتحقيق النمو المستدام، بعيداً عن قطاع النفط الذي تبلغ نسبة مساهمته الحالية في الناتج الوطني نحو 30 في المائة.

وقال السويدي إن دولة الإمارات حققت نجاحات لافتة ضمن هذه الرؤية في قطاعات عدة من بينها الطاقة والتكنولوجيا وغيرهما من القطاعات التي نعول عليها في مرحلة اقتصاد ما بعد النفط بما يعزز من دعائم الاقتصاد المتنوع، ويحفز على الاستثمار في ظل بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يعني خلق المزيد من الفرص الوظيفية التي تستقطب مواردنا البشرية الوطنية والكفاءات والخبرات من العمالة الوافدة التعاقدية المؤقتة.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد لشؤون العمل خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة حكومات دول آسيا والباسفيك والذي ناقش مسألة «خلق الوظائف في ظل التنمية الشاملة» وذلك على هامش الدورة 105 لمؤتمر العمل الدولي الذي اختتم أعماله في جنيف أمس بمشاركة فاعلة من وفد الدولة.

وأوضح حميد بن ديماس السويدي أن دولة الإمارات تستضيف نحو أربعة ملايين وسبعمائة ألف عامل من مختلف الجنسيات، يعملون في سوق العمل الخاص بموجب علاقة عمل تعاقدية مؤقتة، حيث تحقق تلك العمالة منافع متبادلة انعكست في عملية التنمية بمختلف مجالاتها في الدولة وفي الوقت ذاته ساهمت بشكل كبير في تطور هذه العمالة وتحسين أوضاع أسرها في بلدانها وتنمية اقتصاداتها عبر التحويلات المالية التي تقدر بمليارات الدولارات سنويا وفق تقديرات البنك الدولي.

وقال: «إننا في دولة الإمارات ندرك تماما أنه لا يمكن تحقيق التنمية الشاملة المستدامة دون توفير العمل اللائق والقضاء على أي شكل من أشكال التمييز، حيث حرصنا على تطوير تشريعاتنا الوطنية التي تضمن العمل اللائق عبر إقرار حزمة من السياسات من شأنها إرساء وتعزيز علاقات عمل متوازنة ومنتجة بين طرفيها، مرجعيتها عقد العمل، وترتكز إلى التراضي والشفافية في التعاقد بما يحفظ الحقوق لكلا الطرفين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض