• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عمليّات إنزال ومداهمة واقتحام وتحرير رهائن

إماراتيات يتفوقن في حماية الشخصيات وتأمين الفعاليات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

كشف العميد عبدالله الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشئات والطوارئ بشرطة دبي، عن توفير إدارة أمن وحماية الشخصيات الحماية لـ 523 شخصيّة منذ عام 2015، وتأمين 1009 فعالية ومعرض ومؤتمر واحتفال، مؤكّداً جهوزية فرق الحماية والتأمينات من الرجال والنساء، واستعدادهم لحفظ النظام في مختلف الظروف.

وقال المقدّم عبيد مبارك بن يعروف، مدير إدارة أمن وحماية الشخصيّات بالوكالة، إن النساء لا يقلن جهوزية واحترافية عن الرجال، فقد تمّ اختيارهن وفقا لمعايير محددة، وإلحاقهن بدورات تأسيسيّة في الرماية والألعاب القتاليّة، وفي حماية الشخصيات وقيادة السيارات والدراجات، ومن ثم البدء معهن بدورات تقدّمية على أيدي خبراء محليّين وفقا لأعلى المعايير العالمية، موضّحا أن تدريب النساء لم يقتصر على قسمي حماية الشخصيّات وقيادة الدراجات، وإنما تعدّى إلى تدريبهن على عمليّات المداهمة والاقتحام وتحرير الرهائن والقبض على الخاطفين، مؤكّدا تمرّسهن وقدرتهن على تنفيذ المهمات باحترافيّة عالية.

وأشار إلى استخدام الإدارة في التدريبات مجموعة من التقنيات المحاكية للواقع من أسلحة وستر وأساليب حماية، إضافة لبرامج تقيس ما يصعب قياسه على أرض الواقع مثل قياس ردّة الفعل عند حدوث حالات طارئة أو التعرّض لهجوم، موضّحا أن ردود الفعل أساسيّة في عمل فرق الحماية لأنها تتطلّب التحرّك السريع وتصويب الأهداف أثناء الحركة والارتكاز، وفي السيارة وخارجها وفقا لوضعيّات الرماية المختلفة.

وأكّد النقيب سعيد محمد الدوبي، قائد فرق حماية الشخصيات والدراجات، أن شرطة دبي هي الأولى في المنطقة التي تدمج عمل حماية الشخصيّات مع فنيّات قيادة الدراجات الناريّة، وهي حريصة على رفع مستوى القيادة التكتيكيّة لقائدي الدراجات النارية وعملهم المنسجم وفقا للتشكيلات المخطط لها مسبقا، مشيرا إلى أن المدرّبين معتمدون من منظّمات دوليّة تختص بهذا النوع من التدريبات، وهم مدرّبون إماراتيون إلى جانب خبير أجنبي.

وأوضح الدوبي أن الانضمام لفرق حماية الشخصيّات يتطلّب الخضوع لاختبارات في اللياقة البدنيّة والحالة الصحيّة، ومن ثم يتم الالتحاق بدورات تأسيسية في الرماية والقيادة وأسلوب حماية الشخصيّات وفقا لأعلى المعايير العالميّة والأساليب الحديثة.

تعمل الرقيب إيمان سالم في حماية الشخصيات منذ 20 عاما، موضحة اقتحامها للمجال في تحد لنفسها وإثباتا لقدرة المرأة على التفوّق أسوة بالرجال، مؤكّدة على صعوبة ومشقّة التدريبات التي يلتحقن بها قائلة: «في الأكاديمية نلتحق بدورات تأسيسية في الرماية والرياضة واكتساب لياقة بدنية، لكن بعد انضمامنا لفريق حماية الشخصيات نبدأ بممارسة تدريبات تتسم بالخطورة والتحدي، منها النزول من أبنية، والتدرب في مواقف تتطلّب استخدام مختلف الأسلحة ومنها القنابل أيضا أثناء الوقوف والحركة والقفز من سيارة متحرّكة وفي الوقت ذاته نحرص على حماية الشخصيّة التي نحرسها، وكل ذلك في ظروف طقس صعبة، لاسيما على النساء».

وقالت الرقيب عائشة عبيد التي انضمت للفريق قبل 11 عاما أن التكليفات والتدريبات الدوريّة ساعدتهن في التغلب على خوفهن واجتياز كافة الصعوبات، وإثبات جدارتهن كفتيات في مجال خطر وصعب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض