• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل مسؤول حفر الخنادق في «داعش» و4 مساعدين واعتقال 450 إرهابياً حاولوا الهرب مع النازحين

الجيش يصل جسر البوعلوان ويستعيد منطقتين غرب الفلوجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

بغداد (الاتحاد، وكالات)

واصلت القوات العراقية تقدمها صوب مناطق مأهولة وسط الفلوجة معقل «داعش» أمس، حيث وصلت إلى جسر البوعلوان غرب المدينة، وتمكنت من تحرير منطقتي الصبيحات والفلاحات على الجبهة الغربية للمدينة التي بات جهاز مكافحة الإرهاب يبعد حالياً مسافة 400 متر عن مركزها. ووسط معارك كر وفر بين القوات المشتركة و«داعش» الذي وضع عدة خطوط دفاعية لتعطيل وعرقلة تقدمها، مع مواصلة طيران التحالف وسلاح الجو العراقي غاراته على مراكز التنظيم الإرهابي ومخازن أسلحته في الناحية الجنوبية والغربية.

وقال رئيس مجلس قضاء الخالدية في الأنبار علي داود، إن القوات الأمنية ومقاتلي العشائر تمكنت خلال عملية عسكرية واسعة انطلقت صباح أمس، من تحرير منطقتي الصبيحات والفلاحات غربي مدينة الفلوجة، رافعة العلم العراقي فوق عدد من المباني بالمنطقتين. وفي وقت سابق أمس، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، أن قطعات من الفرقة الثامنة بالجيش ضمن عمليات الأنبار وبإسناد من طيران التحالف الدولي والقوة الجوية والمروحية للجيش بدأت صباح أمس، عملية عسكرية واسعة لتحرير منطقتي الفلاحات والصبيحات غرب الفلوجة. وأضاف المحلاوي «العملية يشارك فيها مقاتلو العشائر بالحشد»، موضحاً أن القوات الأمنية بدأت بالتقدم في المنطقتين.

وعلى الجبهة الجنوبية، تقاتل الوحدات العسكرية الإرهابيين في دور الأطباء التابع لحي جبيل وأجزاء من الحي الصناعي وحي نزال وسط مقاومة شرسة من مقاتلي التنظيم المتشدد الذين يستدرجون القوات العراقية إلى حرب شوارع وسط الأحياء، حيث يحتجز العائلات هناك. وأكد مستشار محافظ الأنبار سفيان العيثاوي أن عمليات تحرير مدينة الفلوجة تسير وفق ما خطط لها، مبيناً أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تبعد مسافة 400 متر فقط عن مركز المدينة. وقال مسؤولون عسكريون، إن القطعات تتقدم عبر 3 محاور،‭ ‬الأول، ‬المحور ‬الجنوبي ‬لجهاز ‬مكافحة ‬الإرهاب، بجانب المحور الشرقي، حيث تتقدم قطاعات عمليات بغداد من جنوب جسر الموظفين باتجاه المعارض، إضافة إلى محور الفلاحات والصبيحات غرب المدينة.

بالتوازي، أفاد عضو مجلس ناحية العامرية جنوبي الفلوجة خضير الراشد أمس، بأن القوات العراقية قتلت مسؤول حفر الخنادق في «داعش» المدعو «أبو عائشة» و4 من مرافقيه بعملية أمنية استباقية استهدفت منطقة الفلاحات غربي الفلوجة. وأعلن قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج، اعتقال 450 عنصراً من «داعش» في الفلوجة حاولوا الهروب مع العوائل النازحة خلال اليومين الماضيين. وقد وصل وزير الدفاع خالد العبيدي إلى المحور الغربي لمدينة الفلوجة للاطلاع على تطورات المعركة.

وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أمس، أن أكثر من 15 ألف شخص فروا من المعارك الدائرة في مدينة الفلوجة، ويعيش معظمهم في مخيمات للاجئين في أوضاع إنسانية صعبة. وذكر فاضل الغراوي عضو المفوضية أن أكثر من 40 ألف مدني في مركز المدينة تعذر عليهم مغادرتها، وأن «داعش» يتخذ منهم دروعاً بشرية في مواجهة الجيش العراقي. ووصف الوضع الإنساني للنازحين بأنه «صعب جداً» حيث تفتقر معسكرات الإيواء إلى المتطلبات الأساسية للإقامة فضلاً عن النقص الحاد في إمدادات الغذاء والدواء وحليب الأطفال والمياه المعقمة. وأشار الغراوي إلى أن معظم النازحين يعانون وضعاً نفسياً مزرياً نتيجة الإجراءات الوحشية التي ارتكبها التنظيم المتطرف بحقهم قبل فرارهم من المدينة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا