• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«داعش» يتبنى تفجيرين انتحاريين يسقطان 20 قتيلاً وعشرات الجرحى جنوب دمشق

«سوريا الديمقراطية» تشدد حصار منبج وتقترب من مدينة الباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

عواصم (وكالات)

أكد المرصد السوري الحقوقي أن «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تدعمها الولايات المتحدة، حققت مكاسب على الأرض ضد «داعش»، أمس، باقترابها من مدينة الباب المعقل الرئيس للتنظيم الإرهابي بمنطقة شمال شرقي حلب، تزامناً مع استمرار تضييقها الخناق على المتشددين في منبج، حيث تمكنت حتى الوقت الراهن من السيطرة على نحو 100 قرية في ريف المدينة منذ بدء العملية الكبيرة بالمنطقة نهاية 31 مايو الماضي. وفيما واصل الجيش النظامي تقدمه باتجاه الطبقة الواقعة على بعد 40 كلم من الرقة معقل «داعش» الرئيس في سوريا، لقي 20 شخصاً حتفهم بينهم 13 مدنياً على الأقل، أمس، بتفجيرين انتحاريي أحدهما بسيارة مفخخة، استهدفا منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، بينما سارع التنظيم الإرهابي لتبني العملية متحدثاً عن «3 عمليات تفجيرية» نفذها مقاتلوه.

وذكر المرصد أن قوات سوريا الديمقراطية التي تضم مقاتلين أكراداً وعرباً أصبحت الآن على بعد 17 كيلومتراً من مدينة الباب معقل «داعش» شمال شرقي حلب. ووفقاً للمرصد، قطعت قوات سوريا الديمقراطية، أمس الأول، آخر طريق إلى منبج المحاصرة من الباب بعد أسبوع من التقدم في تلك المنطقة، الأمر الذي سمح لها بفرض حصار على البلدة الكبيرة من كل الاتجاهات. وقال المرصد، إن قرابة 160 من مقاتلي «داعش» لقوا حتفهم في معارك حول منبج مع قوات سوريا الديمقراطية التي قتل أكثر من 20 من مقاتليها. من جهتها، أفادت وكالة أنباء «هاوار» القريبة من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي أن مقاتلي مجلس منبج العسكري حرروا جامعة الاتحاد الخاصة الواقعة على طريق منبج - الباب إضافة إلى 4 قرى أخرى. وتقع جامعة اتحاد الخاصة على بعد 4 كلم غرب منبج، كما حررت القوات قريتي مشيرفة الصغيرة والسلطانية الواقعتين على بعد كيلومتر واحد، جنوب شرق منبج، وقريتي الكابرجة الكبيرة والصغيرة الواقعتين على طريق منبج - الرقة وتبعدان كيلومتر واحد عن المدينة.

وذكر ناشطون أن عشرات آلاف المدنيين باتوا محاصرين داخل مدينة منبج بعد تمكن مقاتلي سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي من تطويق «داعش» الذي يسيطر على المدينة منذ عامين. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن «بات عشرات آلاف المدنيين محاصرين داخل مدينة منبج التي تتعرض لضربات مستمرة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، بعدما تم قطع كل الطرق في محيطها». وبحسب عبد الرحمن، يعيش عشرات آلاف المدنيين «حالة من الرعب» خشية القصف الجوي المكثف، لافتاً إلى «توقف الأفران عن العمل وشح المواد الغذائية خصوصاً بعد قطع كل الطرق الرئيسية الواصلة إلى المدينة».

بالتوازي، تمكنت القوات الحكومية بعد تثبيت سيطرتها على مفرق الطبقة -الرصافة- أثريا، من التقدم والتوسع نحو الشرق باتجاه منطقة الرصافة ونحو الجنوب باتجاه مطار الطبقة العسكري. وأفاد نشطاء أن مجموعة من (الانتحاريين) معظمهم من المقاتلين الأطفال مما يسمى «أشبال الخلافة» نفذت هجوماً معاكساً على مواقع للقوات النظامية في منطقة مفرق الطبقة - الرصافة - أثريا، بالريف الجنوبي للطبقة، حيث تمكن 4 انتحاريين من تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة، ما أسفر عن مقتل 16 عنصراً من الطرفين، وفق النشطاء.

وجنوب دمشق، تبنى «داعش» تفجيرين انتحاريين استهدفا منطقة السيدة زينب، أمس، وتسببا بمقتل 20 شخصاً هم 13 مدنياً و7 مسلحين موالين لنظام الأسد، إضافة إلى إصابة آخرين، وفق حصيلة للمرصد نفسه. وتضم المنطقة مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصداً للزوار الشيعة خصوصاً، وتحيطه إجراءات أمنية مشددة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا