• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

قتيلان وستة جرحى في انفجار سيارة بمدينة بنغازي

قوات حكومة الوفاق الليبية تحكم السيطرة على ميناء سرت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

طرابلس(وكالات)

أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية أمس، أنها سيطرت بالكامل على ميناء سرت وأحياء سكنية تقع في شرق المدينة بعد اشتباكات مع تنظيم داعش الإرهابي قتل فيها 11 من عناصرها. وقال رضا عيسى العضو في المركز الإعلامي الخاص بالعملية العسكرية الهادفة إلى استعادة سرت (450 كلم شرق طرابلس) من أيدي التنظيم المتطرف إن «السيطرة على الميناء تمت بعدما اقتحمت قوة الميناء وتمركزت فيه». وأضاف أن قوات حكومة الوفاق خاضت اشتباكات مع داعش قبل أن تتمكن الليلة قبل الماضية من السيطرة بشكل تام على الميناء الواقع في شمال المدينة. وذكر عيسى أن القوات الحكومية نجحت أيضاً في طرد عناصر التنظيم المتطرف من منطقة السواوة التي تضم مجموعة من الأحياء السكنية في شرق سرت. وأشار إلى أن 11 عنصراً من قوات الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي قتلوا في المعارك التي شهدتها سرت أمس الأول، بينما أصيب 45 عنصراً آخر بجروح، موضحاً أن «أغلب الإصابات كانت من نيران القناصة».

واستخدمت القوات الحكومية في هذه المعارك الدبابات التي أطلقت قذائفها باتجاه مواقع داعش في وسط المدينة وشمالها، والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.

وقال مصدر من غرفة العمليات في مصراتة إن مقاتلين من خط المواجهة في جنوب سرت قاموا بالالتفاف إلى الواجهة البحرية للسيطرة على الميناء الذي يقع على بعد نحو خمسة كيلومترات شرقي قلب المدينة. وتقدمت القوات بسرعة أكبر مما توقع كثيرون على الرغم من أن مفجرين انتحاريين وألغاماً وقناصة عرقلوا تقدمها.

ودخلت قوات حكومة الوفاق، مدينة سرت من جهة الشارع الرئيس المؤدي إلى جزيرة بوهادي انطلاقاً من جزيرة الزعفرة. وقال مقاتل تابع للقوات الحكومية إن «الحرب كانت في البداية بالطائرات والمدفعية، والآن أصبحت حرب شوارع. نقاتلهم بين المنازل، ولن نتراجع حتى نقضي عليهم». وبعد نحو شهر من انطلاق عملية «البنيان المرصوص» في 12 مايو الماضي التي قتل فيها 125 عنصراً على الأقل من قوات حكومة الوفاق بحسب مصادر طبية، تمكنت القوات الحكومية الخميس من دخول المدينة قادمة من الغرب بعدما حققت تقدما سريعاً على الأرض في الأيام الماضية. وقال عيسى إن داعش بات «محاصراً في منطقة لا تتعدى مساحتها الخمسة كيلومترات مربعة» تمتد بين وسط سرت وشمالها.

في غضون ذلك، هنّأ رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، قوات عملية «البنيان المرصوص»، موجها الدعوة للقوات الأخرى التي تقاتل «داعش»، ومنها حفتر، دون ذكره بالاسم، دعاهم للانضمام إلى ما اسماه «القوات المنتصرة». وتتشكل القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني من مجموعات مسلحة تنتمي إلى مدن عدة في غرب ليبيا، أبرزها مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) التي تضم المجموعات الأكثر تسليحاً في البلاد وتملك طائرات حربية من نوع «ميج» ومروحيات قتالية.

من جانب آخر، لقي رجل ونجله حتفهما وأصيب ستة آخرون بجروح في ساعات متأخرة من الليلة قبل الماضية، جراء انفجار سيارة في ظروف غامضة بالقرب من بريد السلماني في مدينة بنغازي شرق ليبيا. وتضاربت الأنباء حول سبب وقوع الانفجار بين سقوط قذيفة هاون على السيارة، وانفجار سيارة محملة بالذخيرة أثناء عملية النقل، ولم تصدر أي تصريحات من أي جهة أمنية حتى هذه اللحظة بشأن الحادث. يذكر أن بنغازي تشهد اشتباكات عنيفة في عدة محاور بين قوات الجيش والوحدات المساندة له من شباب المناطق من جهة، وتحالف مجلس شورى ثوار بنغازي وتنظيمي داعش وأنصار الشريعة من جهة أخرى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا