• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

من رواد الثقافة والصحافة والفكر

صالح جمال.. صاحب فكرة جمعيات البر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2018

بقلم: د.عبدالله المدني

(أكاديمي وكاتب بحريني)

صالح جمال، من رواد العمل الصحفي والخيري في السعودية، وكان قائداً من قادة الرأي، وعلماً من أعلام البر والإحسان، فقدته المملكة إثر حادث سير، فخرج كثيرون في جنازته ما يؤشر على مكانته في المجتمع. تنقل في أكثر من وظيفة حكومية قبل أن ينتقل إلى العمل الحر الذي تزامن مع تبلور النهضة الثقافية الحديثة في مكة والحجاز.

كان التاسع من يونيو 1991 يوماً حزيناً لمكة المكرمة وأهلها، بل للسعودية بأسرها. ففيه انتقل إلى رحمة الله تعالى، صالح جمال رائد من رواد الثقافة والصحافة والفكر، وعلم من أعلام البر والخير والإحسان عن عمر ناهز الثالثة والسبعين، وذلك على إثر حادث مروري على طريق مكة - جدة السريع.

خبر صاعق

ونزل خبر وفاة الرجل كالصاعقة على الكثيرين، خصوصا أولئك الذين تعاملوا معه في نفس يوم رحيله. إذ كان ذلك اليوم، ككل أيام الراحل، حافلا بالنشاط وبدأه بالتنقل بين مؤسستيه دار الثقافة للطباعة، ومكتبة الثقافة، ثم ذهب إلى مكتب أمير منطقة مكة سعيا وراء قضاء حاجة شخص ما، ثم رحل إلى مدينة جدة لمقابلة وزير الحج، وفي طريق عودته من هناك إلى مكة وقع له حادث مروري، حيث شاءت إرادة الله أن يكون هو قائد المركبة في تلك الرحلة بعد أن كان تخلى عن قيادة السيارات لسنوات. وهكذا صُلي عليه في المسجد الحرام عقب صلاة فجر اليوم التالي، ووري جثمانه بمقابر المعلاه، بحضور أهل مكة ومدن الحجاز المجاورة الذين توافدوا للدعاء له وتقديم واجب العزاء لأهله وذويه وأصدقائه، ثم ساروا معه إلى مثواه الأخير في منظر مهيب برهن على أنه كان من الرجال المخلصين والعاملين الصالحين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا