• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

تضم 13 عقلًا إماراتياً في 8 مجالات ذات صلة

«مستقبليون».. محطة تثري المحتوى التقني المحلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أبريل 2018

أحمد النجار (دبي)

وصولًا إلى إثراء المحتوى التقني المحلي، وتقديم خدمات تكنولوجية للمؤسسات والشركات، والمشاركة في دورات تدريبية لنشر ثقافة الإبداع والابتكار في المجتمع، أطلق 13 طالباً إماراتياً مبادرة محطة «مستقبليون»، التي تتخذ، مركز الشباب في دبي مقراً لها.

ويغطي الأعضاء 8 مجالات تقنية أبرزها الروبوتات والطيارات من دون طيار (درونز) والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، ويتم تأهيلهم علمياً ومهاراتياً في المحطة، التي تضم متخصصين للمساهمة في إطلاق ابتكارات جديدة بتوقيعهم، ما يمهد لتحقيق الاكتفاء التقني في المجتمع، وتاليا الاستغناء عن المحتوى المستورد.

آلية مبتكرة

وأكد راشد المزروعي، مؤسس محطة «مستقبليون»، أن المحطة تعمل بآلية مبتكرة تهدف إلى تأسيس فريق طلابي لتأهيل جيل جديد من المطورين للتقنيات الحديثة، وريادة الأعمال، من أجل إنتاج تقنيات مصنوعة محلياً، موضحاً أنه يتم إشراكهم في اجتماعات العمل مع الشركات والمؤسسات، ويخصص لهم ورش يقدمونها بأنفسهم لإكسابهم الثقة بأنفسهم، إلى جانب منحهم فرصة الانخراط في مراحل تنفيذ المشاريع ليتعلموا كيفية إنجاز المشاريع، كما توكل إليهم مهام لتنفيذها، وبحوث علمية لإجرائها، معتبرا أن «من يريد أن يمتلك المستقبل، فعليه أن يستقل بشكل أكبر، ويقلل الاعتماد على الآخر ويحجم استيراد التقنيات من الخارج».

وأوضح راشد أن فكرة «مستقبليون» انطلقت من التحديات التي يواجهها الشباب الإماراتي والعربي في صنع التقنيات محلياً، ودخول سوق التطوير التقني بأيدٍ وكفاءات إماراتية، مشيراً إلى أن تشكيل الفريق تم بناء على المجالات التي يحتاجها المستقبل، واعتمد الاختيار على خبرة الشخص في مجاله وشغفه فيه ورغبته بتطويره. وأضاف «ستساهم المحطة في تحقيق الاعتماد الذاتي لدولتنا في المجال التقني، والاعتماد على الإمكانات والقدرات المحلية، وستساهم في تأسيس أجيال متخصصة تتطور بشغف وتنظر إلى المستقبل وتبنيه بدلاً من انتظاره». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا