• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

طوبى للمحسنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

أقتبس من مطلع قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي قم للمعلم وفه التبجيلا.. وبتصرف مني لأقول، «قم للمحسن وفه التبجيلا.. كاد المحسن أن يكون رسولا».. فذلكم هو المحسن وتلكم هي أياديه البيضاء فهل يوجد في الدنيا من يضاهي شرف عمله ومروءته؟

ولنحاول في رمضان التخفف والتخفيف.. التخفف مما قد يثقل جيوبنا والتخفيف عن أخوة لنا فقدوا كل شيء ولم يبق لهم من شيء سوى أفئدة المحسنين تهوي إليهم وتهم بهم وإليهم، أولئك المشردون الذين فقدوا الأهل والأقارب وفقدوا الدار والوطن والأحباب يفترشون الأرض ملتحفين السماء في شهر رمضان، فليس من سعادة لو تعلمون أفضل من الأنفاق على أخوة لنا، بحاجة إلينا، يتطلعون نحونا، فلنسموا فوق شهواتنا ولنقتسم معهم بعض من موائد أفطارنا.

فهذا الواقع جديد علينا فلنتعامل معه بروح المحبة والتضامن، ففي الأمس القريب لم نعلم وعلى امتداد ربوع عالمنا العربي بوجود الجياع والمشردين، ولكنها اليوم أصبحت واقعاً، وظاهرة تطل علينا بالصوت والصورة، وكل يوم وكل ليلة لتذكرنا أنهم نحونا بأبصارهم يشخصون، وبأذرع أطفالهم الهزيلة الممدودة يتضرعون، فلنتنادى لنجدتهم ونهب لمعونتهم ولنقتسم معهم اللقمة والزاد، ونرسل لهم مما عندنا وما زاد.. فطوبى وألف سلام للمحسنين.

مؤيد رشيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا