• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لا معلومات جديدة عن الجسمين اللذين رصدتهما الأقمار الاصطناعية

البحث عن الطائرة الماليزية يتواصل جنوب المحيط الهندي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

كولالمبور (وكالات)- تجوب خمس طائرات الجمعة السماء فوق جنوب المحيط الهندي، بحثاً عن جسمين طافيين رصدتهما الأقمار الاصطناعية، وقد يكونان من حطام الرحلة «ام اتش 370» التي اختفى إثرها قبل أسبوعين تقريبا، إلا أن السلطات شددت على مدى صعوبة العملية في تلك المنطقة النائية.

وبعد 13 يوماً على اختفاء طائرة البوينج 777، التابعة للخطوط الجوية الماليزية، أثناء قيامها برحلة بين كوالالمبور وبكين، تتركز أعمال البحث على مساحة شاسعة من المياه، تقارب 23 ألف كلم مربع، وتبعد 2500 كلم جنوب غرب بيرث، كبرى مدن الساحل الغربي لأستراليا. وهذه المنطقة بعيدة جداً عن المسار الأساسي للطائرة التي كان على متنها 239 شخصاً.

واستأنفت خمس طائرات من أستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة أعمال البحث أمس. كما من المقرر أن ترسل الصين سبع سفن على الأقل إلى المنطقة. ولم تسفر الطلعات الأولى أمس الأول عن أي نتائج بسبب سوء الأحوال الجوية. لكنْ الطقس تحسن أمس ما يسهل مراقبة سطح الماء، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الأسترالية. إلا أن منطقة البحث بعيدة جداً عن السواحل، وليس بإمكان الطائرات سوى التحليق لمدة ساعتين قبل العودة إلى اليابسة. ووصلت سفينة تجارية نرويجية إلى المكان أمس الأول للمشاركة في عمليات البحث.

كما أن سفينة «ساكسيس» الأسترالية القادرة على سحب قطع حطام ضخمة في الطريق، لكنها بحاجة إلى أيام عدة قبل الوصول. وتحرص السلطات على التشديد على مدى صعوبة العمليات، وبأن الجسمين اللذين رصدا قد لا يكونان مرتبطين بالطائرة. كما أن التيار يمكن أن يكون قد جرفهما منذ أن تم رصدهما الأحد. وقال وزير الدفاع الأسترالي، ديفيد جونستون، للتلفزيون العام: «إنه كابوس لوجستي.. إنها إحدى أكثر المناطق عزلة في العالم».

وقال أبوت أمس: إن الرئيس الصيني شي جينبينج الذي تحدث إليه هاتفياً أكد له مدى «صدمته» إزاء الكارثة.

ومن أصل 239 شخصاً، كانوا على متن الطائرة، 153 من الصينيين. واختفت الطائرة بُعيد إقلاعها السبت 8 مارس عند الساعة 00,41 (16,41 تج).

وشدد وزير النقل والدفاع الماليزي، هشام الدين حسين، «ما دمنا لم نحدد موقع الرحلة (ام اتش 370) فإن عمليات البحث والإنقاذ ستتواصل في الممرين» الأول من تايلاند إلى آسيا الوسطى، والثاني من إندونيسيا إلى أقاصي المحيط الهندي. وقال حسين أمس: إن المحققين لم يتلقوا أي أدلة حتى الآن على أن الجسمين الطافيين في المحيط الهندي هما من حطام الطائرة المفقودة. وقال للصحفيين: «أتلقى تقارير على مدار الساعة.. لا شيء إيجابي تؤكده الأخبار حتى الآن.. هناك الكثير من السفن والطائرات تسير في هذا الاتجاه. وفي اللحظة التي نتحدث فيها الآن.. لم يتم العثور على أي شيء ملموس بعد».

وقال: «يجب علينا أن نقدر أن المنطقة التي يبحثون فيها كبيرة المساحة.

ننظر أيضاً إلى الظروف المناخية. لكن اسمحوا لي أن أؤكد للجميع هنا أن المعدات.. بوسيدون.. وطائرات أوريون.. من أكثر الأدوات تطوراً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا