• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

بوتين يصادق قانوناً يستكمل ضم القرم ومون يدعو موسكو إلى محادثات مع كييف

أوكرانيا توقع الشق السياسي من الاتفاق مع أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

بروكسل، موسكو (وكالات) - وقعت أوكرانيا أمس مع القادة الأوروبيين الشق السياسي من اتفاق الشراكة بينها والاتحاد الأوروبي الذي كان خلف الأزمة بين موسكو والغرب، وبموجبه سيتلقى هذا البلد دعماً اقتصادياً قوياً من الغرب في مواجهة روسيا. وبينما فرض الاتحاد الأوروبي أمس عقوبات جديدة بحق أفراد في روسيا على علاقة بالأزمة الأوكرانية، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قانوناً يستكمل ضم القرم إلى روسيا في تحد للغرب.

ووافق القادة الأوروبيون في بروكسل أمس على تسريع جهودهم لإيجاد إمدادات طاقة مضمونة بشكل أكبر. وقالوا إن ضم موسكو للقرم جعلهم يصرون على تقليص الاعتماد على النفط والغاز الروسيين. وتمد روسيا الاتحاد الأوروبي بنحو ثلث احتياجاته من النفط والغاز ويتم شحن حوالي 40 بالمئة من الغاز عبر أوكرانيا.

وقال رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي الذي يمثل حكومات الاتحاد الأوروبي “نحن جادون في تقليص اعتمادنا على الطاقة الروسية». وقد حث الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون من كييف أمس أوكرانيا وروسيا على الاجتماع لإجراء محادثات لمنع خروج الأزمة بينهما عن السيطرة وامتدادها إلى ما وراء حدود المنطقة.

وقال بان بعد اجتماعه بالقائم بأعمال الرئيس الأوكراني «المهم في هذا الوقت بالنسبة لسلطات أوكرانيا وروسيا هو الجلوس معاً وبدء حوار مباشر وبناء». وقد وقع رئيس الوزراء الأوكراني الانتقالي ارسيني ياتسينيوك أمس مع القادة الأوروبيين الشق السياسي من اتفاق الشراكة بين بلاده والاتحاد الأوروبي الذي كان خلف الأزمة بين موسكو والغرب. وبذلك يقدم الأوروبيون دعماً قوياً لأوكرانيا غداة قرارهم تصعيد اللهجة حيال موسكو، بإضافة 12 اسماً إلى قائمة المسؤولين الروس والأوكرانيين الموالين لموسكو الذين فرضت عليهم عقوبات.

وقال رئيس مجلس أوروبا هيرمان فان رومبوي في «تغريدة» على موقع «تويتر»، إن توقيع الاتفاق «يرمز إلى أهمية العلاقات» بين الطرفين «وعزمهما على المضي بها قدماً».

والنص الموقع من قادة الاتحاد الأوروبي الـ 28 يهدف إلى تقريب أوكرانيا من الاتحاد من خلال إنشاء شراكة سياسية واندماج اقتصادي بين الطرفين، ولا ينص على انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي في مستقبل منظور.

وكان الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا اتفقا على توقيع الوثيقة في نوفمبر قبل أن يبدل الرئيس الأوكراني آنذاك فيكتور يانوكوفيتش موقفه بضغط من موسكو، ما تسبب بنشوب الأزمة التي قادت إلى ضم القرم لروسيا.

ولم توقع سوى الفصول «السياسية» من الاتفاق التي تمثل ثلاثة من أصل سبعة فصول، وتم إرجاء توقيع الفصول المتبقية إلى حين تشكيل حكومة أوكرانية تنبثق عن الانتخابات المقبلة في 25 مايو وإقرار برنامج تصحيح وإصلاح اقتصادي.

وقد وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس قانوناً يستكمل عملية ضم القرم إلى روسيا في تحد لزعماء الغرب الذين يقولون إن شبه الجزيرة المطلة على البحر الأسود ما زالت جزءاً من أوكرانيا. وعرض التلفزيون الروسي على الهواء مباشرة الحفل الذي أقيم في الكرملين ووقع فيه بوتين على قانون يصدق على معاهدة ضم القرم إلى روسيا، كما وقع تشريعاً بإقامة منطقتين إداريتين روسيتين جديدتين، واحدة للقرم والثانية لسيفاستوبول. إلى ذلك، أعلن بوتين أمس أن روسيا ستمتنع «في الوقت الراهن» عن اتخاذ عقوبات رداً على العقوبات التي أعلنتها واشنطن واستهدفت مصرفاً ومسؤولين روس، كما ذكرت وكالات الأنباء الروسية. ونقلت الوكالات عن بوتين قوله في اجتماع لمجلس الأمن الروسي «اعتبر أن علينا في الوقت الراهن الامتناع عن اتخاذ تدابير رداً» على العقوبات الأميركية. وقد فرض الاتحاد الأوروبي أمس عقوبات على 12 روسياً وأوكرانياً قال إنهم مسؤولون عن ضم روسيا القرم، من بينهم ديمتري روجوزين نائب رئيس الوزراء الروسي، ومساعدان للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا