• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تأجيل المفاوضات الليبية في المغرب «من أجل مزيد من التشاور»

«داعش» يفجر مركزاً للشرطة في طرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مارس 2015

طرابلس، الرباط(وكالات)

قال مصدر ليبي أمس إن رجل أمن أصيب في هجوم تبناه تنظيم «داعش» واستهدف مركزا للشرطة في العاصمة طرابلس . وقال المتحدث باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين العاصمة الليبية عصام النعاس إن مسلحين فجروا مركزا للشرطة في منطقة زاوية الدهماني في طرابلس ما أسفر عن إصابة شرطي يقوم بحراسة المركز ووقوع أضرار مادية بالمكان. ومن جانبه تبنى الفرع الليبي لتنظيم (داعش) الهجوم وبث صورا على صفحات تابعة له بمواقع التواصل الاجتماعي تبين العملية. يذكر أن هذه ليست الحالة الأولى التي يتبنى فيها «داعش» هجمات وعمليات قتل فردية وجماعية في ليبيا في حين تصر السلطات الموازية المسيطرة على طرابلس وغير المعترف بها دوليا على عدم وجود التنظيم في ليبيا بخلاف السلطات الرسمية في الشرق التي تؤكد وجوده وتطالب المجتمع الدولي بمساعدتها على التخلص منه.

من جانب آخر، طلب أعضاء برلمان طبرق المتواجد بعضهم في المغرب، من جديد أمس تأجيل استئناف المشاورات السياسية بين الأطراف الليبية لأسبوع آخر «من أجل مزيد من التشاور» دون أن تعلن البعثة الأممية رسمياً عن التأجيل. وقال محمد الشريف عضو برلمان طبرق في تصريح للصحافة مساء أمس «نريد مهلة أسبوعا على الأقل وبعدها يرجعون وقد تمت دراسة هذه الأوراق»، مؤكدا انه «لا يوجد خلاف جذري حول شيء معين».

وبالنسبة لهذه الأوراق أضاف الشريف «ربما قدمت للسيد برنادينو لكنها لم تقدم لنا ولم ندرسها، وهذه إحدى الأشياء التي اشتكينا منها في سوء إدارة المفاوضات، حيث كان على السيد برنادينو أن يمرر مختلف المقترحات، وربما كنا سنصل إلى نتيجة». وأوضح الشريف ان «المفاوضات حول حكومة الوحدة الوطنية والترتيبات الأمنية، ولجنة الدستور لم تكتمل بعد. لا يمكن في ثلاثة أيام أن نقترح أسماء».

من ناحية ثانية قال نائبان من برلمان طرابلس المنتهية ولايته لفرانس برس «انزعجنا من طريقة إدارة ليون غير المقنعة للمفاوضات بين الأطراف. هناك نوع من الانحياز ومحاولة لفرض الرأي». وبحسب المصدر نفسه فقد «رفض ليون الوثيقة التي تقدم بها المؤتمر، كما تجنب مرارا طلبنا منذ اليوم الأول من أجل اللقاء المباشر بين الأطراف من أجل التقدم بالأمور، فاللقاءات غير المباشرة التي اعتمدت في البداية لم تأت بنتيجة».

وقدم وفد المؤتمر الوطني العام السبت الماضي مقترحا لبرنادينو ليون، تضمن آليات تشكيل الحكومة وتحديد شكل السلطة التشريعية ومهلة لاقتراح الأسماء، لكن محمد صالح المخزوم ممثل برلمان طرابلس عقد مؤتمرا صحفيا لوحده وقرأ المقترح على الصحافة. من جانبه أوضح مسؤول آخر في برلمان طبرق لفرانس برس ان «الأعضاء لم يصلوا حتى مساء الخميس وما زالوا في العاصمة تونس»، مضيفا انهم «في كل الأحوال عليهم الرجوع الى طبرق الأحد من أجل التشاور مع البرلمان الاثنين والثلاثاء لاقتراح أسماء لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية».

وتنتهي مهمة برنادينو ليون، المبعوث الأممي للدعم في ليبيا نهاية مارس، حيث يشرف على مفاوضات مكثفة بين الأطراف في المغرب والجزائر، وقبلهما في ليبيا وجنيف، على أمل الخروج بحل قبل انتهاء ولايته. وقال بيان سابق حول جولة الأسبوع الماضي في منتج الصخيرات السياحي قرب الرباط انه «قد تم إحراز تقدم مهم في المحادثات حتى الآن بهدف إيجاد حل سلمي للنزاع في ليبيا، وتركزت النقاشات على الترتيبات الأمنية لإنهاء القتال وتشكيل حكومة وحدة وطنية من أجل إنهاء الانقسام المؤسسي في البلاد».

واستضافت الجزائر أمس الأول «منتدى الأحزاب الليبية» لدعم الحوار السياسي الليبي المنعقد في المغرب، تحت اشراف البعثة الأممية التي قال ممثلها ان هناك خيارين «اما الاتفاق السياسي او الخراب». وناشد برناردينو ليون خلال إحاطة أخيرة قدمها لمجلس الأمن، القيادات السياسية الليبية «تحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية من خلال ضمان امتثال جميع القوات الخاضعة لهم للالتزام السياسي الذي تعهدوا به في إطار عملية الحوار».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا