• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أبو ردينة: استمرار الاستيطان أفشل المفاوضات

خبير أممي: إسرائيل تمارس التطهير العرقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

نيويورك، رام الله (وكالات) - ندد الخبير الدولي في مجلس حقوق الإنسان للأراضي الفلسطينية الأميركي ريتشارد فالك أمس بسياسة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة معتبرا أنها تحمل صفات “نظام الفصل العنصري” و”التطهير العرقي”. وصرح للصحفيين بأن “الواقع على الأرض يتفاقم سواء من وجهة نظر القانون الدولي ووجهة نظر الشعب الفلسطيني”.

واتهم فالك إسرائيل ببذل “جهود منهجية ومتواصلة لتغيير التركيبة العرقية في القدس الشرقية وهو شكل من أشكال التطهير العرقي” وذلك بواسطة تدمير منازل الفلسطينيين وبناء مزيد من المستوطنات، مضيفاً أن إسرائيل “تفرط في اللجوء إلى القوة” و”العقوبات الجماعية” في قطاع غزة. وأوضح فالك أن “ما نسميه احتلالا أصبح اليوم أكثر فأكثر يفهم على أنه نوع من الضم والإلحاق، إنها قاعدة نظام فصل عنصري بمعنى أن هناك نظاما مزدوجا قانونيا يقوم على التمييز”.

ودعا فالك محكمة العدل الدولية إلى النظر في شرعية احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، مذكرا بأنها أعلنت في 2004 أنه من غير الشرعي بناء الجدار الذي تشيده إسرائيل الذي يعزل الأراضي المحتلة في 1967، لكن ذلك لم يمنعها من مواصلة بنائه.

وتنتهي ولاية فالك بعد بضعة أيام بعد 6 سنوات خاض خلالها معارك عدة قاسية مع إسرائيل وداعميها خاصة الولايات المتحدة وكندا. وفال أستاذ فخري بجامعة برينستون (82 عاما)، وهو يهودي، ما يسمح له بأن يضرب عرض الحائط كل تهم معاداة السامية التي وجهت إليه. ويرى فالك أن تلك الهجمات تهدف إلى “تحويل النقاش عن الرسالة إلى المرسل”.

من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن «إسرائيل أفشلت المفاوضات بسبب استمرارها بالاستيطان في الأراضي الفلسطينية». وجاء تصريح أبو ردينة مساء أمس الأول تعليقاً على نشر عطاءات استيطانية إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية. وقال أبوردينة: «إن حكومة إسرائيل في كل مرة يتم فيها تكثيف الجهود الدولية للتقدم في عملية السلام إلى الإمام تضع إسرائيل عقبات استيطانية جديدة هدفها إيصال المفاوضات إلى طريق مسدود». ووصف طرح العطاءات الجديدة خلال عملية التفاوض بأنه «تحدٍ للجهود الدولية، خاصة الأميركية، وتحدٍ للمجتمع الدولي والقانون الدولي والشرعية الدولية التي تعتبر كل الاستيطان في فلسطين غير شرعي».

وأشار أبوردينة إلى أن «الجانب الفلسطيني بذل كل جهد لإنجاح المفاوضات، وفي المقابل بذلت إسرائيل كل جهد لإفشال المفاوضات»، مضيفاً «هذا تصعيد إسرائيلي ممنهج.. استمرار الاستيطان واقتحامات المسجد الأقصى وعمليات القتل والاعتداءات تدفع بالأمور للوصول إلى طريق مسدود». وحمل أبوردينة إسرائيل «مسؤولية هذا التدمير المتعمد للمفاوضات»، وطالب «المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه إسرائيل التي تتحدى العالم بأسره». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا