• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يرى أن المفاجآت واردة وحذر من «الوافدين الجدد»

كانافارو: «يورو 2016» الأصعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

معتز الشامي (دبي)

وصف الإيطالي فابيو كانافارو، قائد منتخب الآزوري، ولاعب الأهلي وريال مدريد الأسبق، «يورو 2016» التي انطلقت في فرنسا مساء أمس الأول، بضربة البداية بين فرنسا الدولة المنظمة ورومانيا، بأنها البطولة الأصعب في تاريخ بطولات «اليورو» بشكل عام، وذلك لأسباب عدة بحسب وجهة نظره، أبرزها زيادة عدد منتخبات البطولة إلى 24 منتخباً بدلاً من 16.

وشدد كانافارو على أن رفع عدد منتخبات البطولة يفتح الباب أمام مشوار أطول للجميع، بعد موسم شاق ومرهق في الدوريات المحلية بـ«القارة العجوز»، فضلاً عن وجود لاعبين متميزين في المنتخبات المشاركة في البطولة، وفي الوقت نفسه، فإن غياب عناصر مؤثرة بداعي الإصابة، أو الاستبعاد من بعض المنتخبات، يؤدي لحدوث مفاجآت في البطولة، بخروج منتخبات كبيرة، أو إحراجها على الأقل، أمام دول لم تكتب تاريخاً كبيراً في سجل البطولة الأهم بعد كأس العالم.

وانتقل كانافارو من تجربته الأخيرة، في الدوري السعودي بقيادة النصر، إلى تجربة جديدة بالدوري الصيني، حيث يقود تيانجين بالدرجة الثانية.

وتحدث كانافارو خلال اتصال هاتفي بـ«الاتحاد»، عن رأيه في البطولة الأوروبية، وقال: صعبة بالتأكيد على جميع المنتخبات، لا يوجد فريق كبير وآخر صغير، والجميع لديهم طموح المنافسة، وترك بصمة في النسخة الحالية تحديداً دون غيرها، وأعتقد أن السبب هو كثرة المباريات والمنتخبات، وهناك دول تشارك للمرة الأولى، وأحذر من الفرق التي يعتقد البعض أنها ستكون بمثابة «لقمة سائغة»، وهذا ليس صحيحاً، وهي جاءت لتقدم أداء وتترك بصمة، وتقاتل على كل كرة في الملعب.

وضرب النجم الإيطالي مثلاً، بمباراة الافتتاح، وقال «لم تكن سهلة على الإطلاق، فرنسا لم تقدم ما يشفع لها، وهي تعاني بالتأكيد غياب لاعب بحجم بنزيمة، ولكن «الديوك» نجح في الهروب من «كمين رومانيا»، وذلك بفعل جرعة زائدة من الأدرينالين التي حلت على جميع اللاعبين، بفعل عاملي الأرض والجمهور والملعب الممتلئ، وكان من الكارثي أن تخسر فرنسا، لذلك قاتل اللاعبون وحولوا التعادل إلى فوز. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا