• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اجتماع للمندوبين الدائمين وكبار المسؤولين تحضيرا للوزاري

الكويت: القمة العربية تنعقد في ظروف تتطلب اللقاء والتشاور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

الكويت (وام، كونا) - قال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله، أمس، إن القمة العربية في الكويت تنعقد في ظل ظروف دقيقة تتطلب اللقاء والتشاور حول قضايا مهمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع المأساوي في سوريا. وشدد الجار الله في كلمة ألقاها خلال جلسة علنية لاجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية، على ضرورة الاهتمام بالقضايا التي تهم العالم العربي والخروج بتوصيات ومشاريع قرارات حاسمة لهذه القضايا لرفعها إلى القادة العرب يوم الثلاثاء المقبل.

وأعرب عن الأمل في أن يتمكن اجتماع المندوبين وكبار المسؤولين من التوصل إلى قرارات تضفي جواً من الأمل، والتفاؤل بنجاح القمة العربية، والخروج بنتائج تعمل على تعزيز العمل العربي المشترك، والدفع به إلى آفاق أرحب من التعاون ووحدة الصف والتماسك التي ينشدها الجميع. وأشاد الجار الله بأعمال الأمانة العامة للجامعة العربية واللجان التحضيرية للقمة التي أخذت على عاتقها إنجاز وصيانة الوثائق المعروضة حالياً.

من جانبه، دعا نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي، في كلمته أمام الاجتماع، إلى استعادة المبادرة العربية والتحرك الناجع والتحسب لأي إخفاق في مفاوضات المسار الفلسطيني - الإسرائيلي التي تقودها الولايات المتحدة. وشدد بن حلي على طرح الحلول البديلة والتحرك الدبلوماسي الفاعل لكسر حالة الحصانة التي تتمتع بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي . وأكد تصدر القضية الفلسطينية والقدس الشريف الأجندة العربية باعتبارها قضية العرب الأولي.

وقال إن القضية الفلسطينية «تشكل ضميرنا ووجداننا، وتعكس مدى مصداقية عملنا في التزامنا اللامحدود مع الشعب الفلسطيني في دعم صموده ضد الاحتلال والقهر ومآسي التهجير ودروب الشتات». وفي الشأن السوري، طالب بن حلي بموقف عربي فاعل يفضي إلى حل سياسي للأزمة، وينهي مأساة الشعب السوري، ويحفظ وحدة الأراضي السورية وسلامتها. وشدد على أهمية إعادة الاهتمام بملف الأمن العربي، بما في ذلك قضية جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، والتصدي لآفة الإرهاب التي قال إنها «أصبحت تهدد استقرار مجتمعاتنا وتعيق حركة النهضة والتنمية فيها».

ورأى بن حلي أن «عاصفة التغيير التي هبت على المنطقة العربية وضعت الدول والنظام العربي الجماعي أمام متطلبات جديدة تحتم استرجاع عناصر الموقف العربي وحيويته لتصويب رياح التغيير في اتجاه بناء الدولة الحديثة، راسخة المقومات والمؤسسات والحقوق والواجبات على أساس المواطنة». وطالب بن حلي بمعالجة حالة الاختلافات في الرأي أو التوجهات أو في تقدير المواقف التي أصبحت تؤثر سلباً على العلاقات العربية البينية، والعمل على إعادة الدفء والتضامن للبيت العربي، وتحصينه من الاضطرابات والهزات.

وأعرب عن اعتقاده بأن «انعقاد القمة في الكويت التي تنتهج سياسة رصينة ورشيدة ومن خلال خبرة وحنكة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، يشكل فرصة مهمة لمعالجة أوضاع هذه العلاقات وإزالة الشوائب التي تعكر صفوها». وأكد نائب الأمين العام للجامعة، الدور الانفتاحي الذي تتحرك في مجاله جامعة الدول العربية تجاه بناء شراكات وتعاون مثمر مع العديد من الدول والتجمعات الإقليمية والدولية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا