• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خبراء: 6 عوامل وراء تضاعف السعر منذ بداية العام

الطلب والدولار يدفعان النفط للارتفاع.. والاقتصادات المحلية تجني الثمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

بسام عبد السميع وحسام عبد النبي (أبوظبي - دبي)

حدد خبراء ماليون 6 عوامل رئيسة أدت إلى تضاعف سعر النفط عن المعدلات السائدة في بداية العام الحالي، وأهمها تراجع الدولار لأدنى مستوياته في قرابة شهر، وتراجع إنتاج النفط في عدد من الدول المنتجة وآخرها كندا بسبب المشاكل الطبيعية ونيجيريا بسبب سلسلة هجمات على البنية التحتية، وانخفاض الإنتاج الأميركي، إضافة إلى أن الفائض في المعروض لم يكن يتعدى نسبة 2% من الإنتاج العالمي ما كان يعني عدم منطقية التصحيح الهائل في سعر النفط.

وقالوا لـ«الاتحاد» إن الارتياح الذي ساد الأسواق العالمية بشأن نمو الاقتصاد خاصة في الصين والدول الناشئة، أثمر عن زيادة التوقعات بوجود نمو في الطلب، وكذلك علاوة المخاطر المدفوعة بانقطاع الإمدادات كانت المساهم الأكبر في دفع الأسعار فوق 50 دولاراً للبرميل، مؤكدين أن توقع أسعار محددة للنفط في المستقبل سيظل أمراً يصعب تحديده، في ظل وجود عوامل عدة قد تتسبب في تغير أسعار النفط وأهمها وجود كمية (ليست بالقليلة) من الاحتياطيات النفطية والتي قد تشكل خطراً على الأسواق، فضلاً عن أن نمط نمو الاقتصاد العالمي مازال ضعيفاً ما قد يغير الرؤية المستقبلية للنمو العالمي ومن ثم الطلب على النفط.

وأشار الخبراء إلى أن تغير أسعار النفط له تأثير مباشر على حياة المواطن العادي في الدول الخليجية، ولكن التأثير يختلف نسبياً في الإمارات التي اعتمدت سياسات التنويع الاقتصادي، ومن ثم قلت مساهمة النفط في الناتج المحلي الإجمالي.

وذكروا أن التأثير المباشر يرتبط بأسعار فواتير الطاقة من كهرباء ووقود وغاز، وكذا توافر السيولة في البنوك ونشاط أسواق الأسهم ما ينعكس على الحركة الاقتصادية إيجاباً بشكل سريع، لافتين إلى أن التأثير الأشمل يأتي من زيادة الإيرادات الحكومية ومن ثم زيادة الإنفاق الحكومي على المشروعات وتالياً خلق المزيد من الوظائف وزيادة الإنفاق على القطاعات الأكثر ارتباطاً بالحياة اليومية وخاصة التعليم والصحة.

سجلت أسعار النفط خلال الشهر الحالي ارتفاعاً لتصل إلى 51 دولاراً للبرميل، مقابل 28 دولاراً خلال يناير الماضي، بزيادة قدرها 94% خلال 6 أشهر، مدفوعة بحريق الغابات في ولاية ألبرت بكندا ما أدى إلى انخفاض الإنتاج الكندي بمقدار مليون برميل يومياً، إضافة إلى أعمال العنف في جنوب نيجيريا، والتي أدت إلى خفض الإنتاج إلى 1.1 مليون برميل يومياً مقابل 1.8 مليون برميل، بتراجع 40%، بحسب خبراء ومختصين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا