• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

في ختام فعاليات المؤتمر بأبوظبي

«صحة المرأة والطفل» يوصي بالتوسع في الكشف المبكر للوقاية من الأمراض الوراثية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) - أوصى مؤتمر صحة المرأة والطفل في ختام فعالياته أمس، بضرورة الالتزام ببرامج الكشف المبكر عن الأورام عند النساء وحرص المنشآت الصحية الخاصة على المشاركة الفاعلة في هذه البرامج الوقائية، للحد من مضاعفات الأورام بمختلف أنواعها من خلال اكتشافها في الوقت المناسب وعلاجها في مراحلها المبكرة وصولاً إلى الشفاء التام.

واختتمت أمس فعاليات مؤتمر النور الدولي التاسع تحت عنوان «صحة المرأة والطفل: من أجل أجيال أكثر صحة» الذي عقد تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والذي نظمته مجموعة مستشفيات النور في فندق الشيراتون أبوظبي.وقال الدكتور العوم الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات النور في أبوظبي: «إن جميع الأبحاث والدراسات التي ألقيت خلال جلسات المؤتمر سيتم توفيرها، لإتاحة المجال أمام أكبر عدد من الكادر الطبي للاطلاع عليها والاستفادة منها في تطوير وتحسين نوعية الخدمات المقدمة».

وشدد مشاركون في المؤتمر على ضرورة التوسع في برامج الكشف المبكر على المواليد والأطفال حديثي الولادة، استكمالاً للبرامج المطبقة حالياً لحماية الأطفال من الأمراض الوراثية وغيرها من الأمراض التي يمكن الحد من انتشارها، مؤكدين فعالية برامج الكشف المطبقة حالياً وضرورة مشاركة القطاع الطبي الخاص في التوسع في هذه البرامج في ظل تزايد أقسام الولادة في مختلف المستشفيات الخاصة.

وأكد المؤتمر أهمية إجراءات الوقاية والسلامة للأطفال منها الاهتمام بالتغذية السليمة للأطفال والابتعاد عن التدخين داخل المنازل، إلى جانب إجراء الفحوص اللازمة لاستبعاد الإصابة باضطراب التوحد ولحمايتهم من العديد من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.

وقال الدكتور أمان الدويني مدير التعليم الطبي المستمر في مجموعة مستشفيات النور سكرتير عام المؤتمر، إنه عقدت أمس الجمعة أربع جلسات علمية تم خلالها استعراض ومناقشة 8 أوراق عمل، ودراسات علمية ركزت على تشوهات العمود الفقري ألقاها الدكتور عصام خوري استشاري ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى النور، ثم الالتهابات عند الأطفال وتحدث عنها الدكتور جيفري ساس مين من مستشفى الرحبة والدكتور سلام الجبوري من مستشفى النور، وجلسة عن اضطرابات طيف التوحد من الطفولة إلى مرحلة البلوغ. وقدم الدكتور ماريو باتريكولو استشاري جراحة الأطفال في مستشفى النور محاضرة عن التبول اللإرادي عند الأطفال بسبب إصابات التشوهات الخلقية في الأطفال، لافتاً إلى أنه في الماضي لم يكن هناك أي تدخل علاجي سوى معالجة الأعراض لهذه الحالات، مما كان يزيد من الإصابة بالفشل الكلوي، وقد تطور العلاج الآن باستخدام عقاقير علاجية والتدخل الجراحي المحدود لعلاج المشكلة، ما ساعد في وقف نسبة عالية من حالات الفشل الكلوي وتحسين طبيعة الحالة، مشيرا إلى أهمية التشخيص الدقيق لهذه الحالات، وأن نسبة حدوث هذه الحالات 2 لكل ألف ولادة، ويتم تشخيص الحالات بفحص الجنين داخل الرحم أو بعد الولادة.

وأوضح أن المحاضرة الثانية كانت عن التبول اللاإرادي عند الأطفال، وهي حالات منتشرة وتصل نسبتها إلى 3,5% من عمر 7 إلى 10 سنوات، وأظهرت الدراسات أن الحالة النفسية للطفل لها دور في تحسين الحالة العلاجية، وهذه الحالات ينصح بعرضها على أخصائيي الأطفال في مجال المسالك البولية لتقييم الحالة وعلاجها نظراً لأن العلاج قد يستغرق وقتاً، وغالبية الحالات تحتاج إلى فريق علاجي يضم عدة تخصصات بمشاركة الأسرة والمدرسة وفي بعض الحالات أخصائي الأمراض النفسية.

وتحدث الدكتور عمار قطيمان استشاري جراحة الأوعية الدموية وجراحة عامة في مستشفى النور عن الأمراض التي تصيب النساء بشكل عام، وبالذات أمراض الأوردة كون المرض يصيب أكثر من 50% من النساء الحوامل، وهي من الأمراض البسيطة إذا ما تم التعامل معها بشكل علمي ودقيق، لاستبعاد حدوث اختلاطات قد تكون مميتة إذا لم تشخص بشكل مبكر وتعطى العلاج في الوقت المناسب، والأسباب قد تكون هرمونية تتصل بالحمل وتعتبر عاملا رئيسيا في حدوث القصور الوريدي، وتم التطرق إلى الأسباب المتصلة بنمط الحياه وعدم الحركة ووجود زيادة في نسبة البدانة، وتطرق إلى بعض الحالات السريرية والتي تتشابه فيما بينها في الأعراض مثل الجلطة الوريدية والدوالي المتقدمة وكيفية التفريق فيما بينها بشكل مبسط. وقال قطيمان إنه تم استعراض أحدث وسائل العلاج المتاحة عالميا في مجال الأوردة والدوالي الوريدية، واستخدام الليزر في علاج الدوالي تحت التخدير الموضعي، موضحاً أن العامل الهرموني في موانع الحمل مثله مثل العامل الهرموني في الجسم، حيث إن له تاثيرا سلبيا ويزيد من نسبة حدوث الجلطات الوريدية، ولا بد من فحص المريضة قبل إعطائها الهرمونات وأدوية موانع الحمل. كما تحدث الدكتور جيفري ساس مين استشاري أمراض الأطفال في مستشفى الرحبة عن الالتهاب الرئوي عند الأطفال، موضحاً أنه يعتبر أكبر سبب لإدخال الأطفال للعلاج في المستشفيات، وأكبر سبب لوفاة الأطفال تحت عمر 5 سنوات عالمياً، وأن منظمة الصحة العالمية تشدد دائماً على الوقاية من هذه الحالات من خلال التغذية السليمة وتحسين نوعية الهواء الذي يتنفسه الأطفال مع التأكيد على التطعيمات وفق البرنامج الوطني المعتمد.

وأضاف أن 18% من الأطفال الذين يدخلون المستشفيات عالمياً يعانون من الالتهاب الرئوي، و3 ملايين طفل يموتون سنوياً عالمياً بسبب الالتهاب الرئوي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض