• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

تعتمد البساطة والتناسق بين مفرداتها

غرف طعام تقترب من البيئة الشرقية بجمالها الساحر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يناير 2013

لغرفة الطعام بيئتها، وأجواؤها التي لابد أن تهيأ وفق نظم ديكورية متقنة حتى تمتع مستخدميها بقدر من الراحة والهدوء، لتكون بمثابة الطريق لفتح الشهية بما تحمله من عناصر ومفردات في ديكوراتها الداخلية، ولتكون مثالية لقضاء فترة تناول الطعام، تلك الفترة المحدودة من الزمن والتي تتكرر في ساعات اليوم، وتحظى باجتماع أفراد الأسرة، لابد أن تتوافق مع نفسية أفرادها.

خولة علي (دبي) - يقدم خبراء التصميم، تشكيلة الربيع الفريدة من نوعها للمنازل غير التقليدية، مشبعة بأناقة شرقية حالمة، معقودة بالبساطة والمرونة في استخدامها. وتعد مفردات غرفة الطعام من متطلبات المنازل الحديثة، سواء كانت في غرفة خاصة، أو طاولة طعام قابعة في ركن من غرفة المعيشة، أو صالون الاستقبال، وبالرغم من البساطة والجمال والتناسق والتناغم التي يجب أن تسير عليها مفردات قطع الأثاث، إلا أنها يجب أن تكون ملائمة لطبيعة ونمط الديكور الداخلي، حتى لا تكون قطعة نافرة وشاذة في محيط المكان، ولابد من انتقاء مفردات غرف الطعام التي تتمتع بجودة عالية، ومهارة لإنتاج مظهر منسق وأنيق للمفروشات، وهذا يحتاج إلى جودة المادة المصنعة منها، ولكن هذا لا يمنع أن يقوم المرء بتفحص القطعة جيدا وتجربة الجلوس عليها، حتى يتحسس مدى ملاءمتها مع أبعاد جسده والراحة التي يبحث عنها، قبل اقتنائها.

سهولة الحركة والتنقل

وهناك بعض الاشتراطات التي لابد من التعرف عليها قبل المباشرة في تأثيث غرفة الطعام، منها أولاً التوقف عند أبعاد قطع الأثاث وتصاميمها وعلى ماهية استخدامها والمواد التي تصنع منها، ويرتبط ذلك مباشرة بقياسات جسم الإنسان، حيث يجب أن تكون المسافات بين القطع والفراغ الواحد تسمح بسهولة الحركة والتنقل دون إعاقات بهدف الراحة وسهولة الاستعمال والتنظيم، حيث يقدم لنا خبراء التصميم بإحدى شركات الديكور، فكرة عامة حول مفهوم غرف الطعام حيث تتكون مفردات غرف الطعام من عدد من الأثاث، فالقطعة الرئيسية منها هي الطاولة والتي تأتي بأشكال وأحجام مختلفة منها ما تكون مربعة الشكل أو مستطيلة أو بيضاوية، أو دائرية، والشائع منها هي المستطيلة والبيضاوية،

وتتمثل القطعة الرئيسية من هذه الغرفة بأنها لا تخرج عن كونها وجها محمولا على أرجل ومربوطا بواسطة رؤوس وتستخدم لتناول الطعام عليها، لذا يراعى أن يكون الوجه من خامة تتحمل الحرارة ويفضل تكسيتها بالفورميكا، إن كان الوجه خشبيا، لتكون سهلة التنظيف أولا وللمحافظة على الخشب ثانياً، وبالإضافة لكون هذه الخامة قادرة على تحمل الحرارة والبرودة معا، ولمن يفضل قطعة الخشب فلابد أن تكون معالجة بطريقة جيدة حتى لا تفقد جمالها ورونقها عند ملامسة أجزاء حارة.

وعادة ما تكون مساحة الطاولة من 120 إلى 200 سم، وعرضها من 80 إلى 130 سم، وذلك وفق رغبة المرء، أما الارتفاع فهو ثابت ويتراوح بين 78 و80 سم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا