• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شرطة دبي تنظم دورة حول أساليب التحقيق مع الأطفال وحقوق المعاقين

اختصاصيون: القانون الإماراتي منع كل ما يؤدي إلى الاستغلال الجنسي للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - أكد أخصائيون قانونيون مشاركون في دورة تدريبية بدبي حملت عنوان «أساليب التحقيق مع الأطفال وحقوق الطفل المعاق» أن القانون الإماراتي منع كل مظنة تؤدي إلى الاستغلال الجنسي للأطفال.

جاء ذلك خلال الدورة التي نظمتها إدارة حماية الطفل والمرأة بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، بحضور خبراء مختصين في الطفولة والتنمية البشرية والقانون ومشاركة 80 منتسباً يمثلون عدداً من المؤسسات والمنظمات المعنية بحقوق الطفل في الدولة سبل وآليات التحقيق مع الأطفال من ضحايا الإساءة الجنسية والجسدية، وحقوق الطفل المعاق.

وأكد العميد الدكتور محمد المر مدير الإدارة أن إدارة حماية الطفل والمرأة أخذت على عاتقها مهمة نشر الوعي بين الأخصائيين والعاملين في مجالات الطفولة بشأن الأساليب المثلى لاستقاء المعلومة من الطفل الضحية، لافتاً إلى أنها مهمة جليلة تعود بثمارها الإيجابية على مستوى الصحة النفسية للطفل، وهي اللبنة الأولى في طريق معالجة أكثر الظواهر وحشية التي تلقي بظلالها على روح الطفولة البريئة وتتوغل بترك آثار سلبية على واقع الطفولة التي تعد صمام الأمان في المجتمعات الراقية والحضارية والمتطلعة نحو المستقبل.

زخم واهتمام

وأشار إلى أن برنامج الدورة حظي بزخم كبير من قبل المؤسسات والهيئات الحقوقية بالدولة والتي بادرت إلى ابتعاث العديد من المنتسبين للاستفادة من البرنامج ليتضاعف عدد المنتسبين من 45 منتسباً إلى 80، لافتاً إلى الحرص خلالها إلى تعزيز قدرات العاملين المختصين بحماية الأطفال في كيفية التعامل معهم من الناحية النفسية والسلوكية ولاسيما الأطفال المعنفين والجانحين، وتعزيز مفاهيم احترام حقوق الطفل والأطفال المعاقين في الوسط الشرطي.

وأوضح الرائد شاهين إسحاق إسماعيل المازمي، مدير إدارة حماية الطفل والمرأة، أن حماية حقوق الطفل والمرأة في المجتمع وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان أحد أبرز المهام الموكلة إلى الإدارة، مشيراً إلى أن هذا البرنامج التدريبي التخصصي حول أساليب التحقيق مع الأطفال يأتي ليخدم الأهداف السابقة، في تأهيل وتدريب العاملين في المجال الميداني الشرطي والاجتماعي على أساليب التحقيق مع الأطفال من فئات «اللقطاء والمجني عليهم والجانحين والمعاقين» بما يضمن حمايتهم وصون حقوقهم والتخفيف من حدة الانعكاسات السلبية الواقعة عليهم عند التعامل معهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض