• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مسؤول دولي يتهم إيران بانتهاك حقوق الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مارس 2015

ستار كريم، وكالات (عواصم)

اتهم مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد أمس السلطات الإيرانية بانتهاك حقوق الإنسان ودعاها إلى إبطال القوانين المقيدة لحرية الصحافة والتعبير وإطلاق نحو 30 معتقلاً من الصحفيين والمدونين ووقف التشويش على الأقمار الصناعية والامتناع عن حظر المواقع الإلكترونية.

وذكر شهيد في تقريره السنوي إلى مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف أن نحو 753 شخصاً على الأقل أعدموا في ايران خلال العام الماضي وهو الرقم الأعلى منذ 12 عاماً حث السلطات على إلغاء عقوبة الإعدام للقُصَّر وللمدانين في قضايا المخدرات. وقال «يجب أن تكون الأولوية الكبرى لتعديل القوانين والسياسات التي تقوض أو تنتهك الحقوق والمعايير المعترف بها دولياً».

على صعيد آخر، وقع اكثر من 160 ألف شخص عريضة على موقع البيت الأبيض الإلكتروني تطالب السلطات الأميركية بملاحقة 47 عضواً جمهورياً معارضاً في مجلس الشيوخ الأميركي بتهمة «الخيانة» لأنهم وجهوا رسالة إلى القادة الإيرانيين أكدوا فيها أن أي اتفاق بينهم وبين إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني «غير ملزم» للولايات المتحدة.

واعتبرت العريضة أن أولئك وبينهم 3 مرشحين محتملين لانتخابات الرئاسة الأميركية العام المقبل «ارتكبوا خيانة عبر انتهاك قانون لوجان لعام 1799 والذي يمنع على المواطنين التفاوض مع حكومات أجنبية من دون تصريح». ولم يتم اتهام اي شخص بموجب القانون منذ عام 1803 ومن غير المطروح أن يتم توقيف أي من الجمهوريين المعنيين.

كما انتقد المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي الرسالة، متهماً الولايات المتحدة بأنها «تطعن من الخلف».

وقال في تصريح خلال اجتماعه مع الرئيس الإيراني حسن روحاني وكبار علماء الدين الإيرانيين في طهران أمس، «أشعر بالقلق، بالطبع، لأن الطرف الآخر يشتهر بالغموض والخداع والطعن من الخلف». وأضاف كلما نقترب من مرحلة تلوح فيها نهاية المفاوضات في الأفق، تصبح نبرة الطرف الآخر وخاصة الأميركيين أكثر تشدداً وتعنتاً وصرامة. هذه هي طبيعة ألاعيبهم وخداعهم».

وتابع «إن الرسالة تنم عن انحلال خلقي سياسي في المنظومة الأميركية». كما وصف الاتهامات الأميركية لإيران بالتورط في الإرهاب بأنها «مضحكة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا