• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

استقبلت سفراء الاتحاد الأوروبي لدى الدولة

لبنى القاسمي: 1.64 مليار درهم مساعدات الإمارات للأزمة الإنسانية في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية: إن تعزيز خطى الشراكة وتوحيد جهود المجتمع الدولي تجاه كافة القضايا التنموية الدولية، فضلاً عن الاستجابة الفاعلة لمختلف سيناريوهات الأزمات الإنسانية، يستدعي دعم قدرات كافة الدول الفاعلة والمؤسسات التنموية والإنسانية الدولية.

وأكدت أن خارطة الأزمات الراهنة، تؤكد أن هناك تحديات متوالية لا يمكن التكهن بتبعاتها على الصعيد الإنساني في حال عدم صياغة استراتيجيات مشتركة بين كافة الدول لمجابهتها، وصياغة أهداف عملية لتحقيقها، مشيدةً بالتقدم المحرز على صعيد تبني دول العالم مؤخراً لأهداف التنمية المستدامة للعام 2030، والتي باتت تمثل أولوية للحد من مخاطر انتشار الفقر والجهل والمرض، وبما يعزز قدرات الدول النامية والمجتمعات الفقيرة على وضع خطط تضمن استمرارية التنمية المستقبلية.

كما ألمحت معاليها للدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات، في ظل توجيهات قيادتها الرشيدة «حفظها الله»، لدعم جهود المجتمع الدولي لتحقيق تلك الأهداف.

جاء ذلك خلال اجتماع معاليها في أبوظبي، مع وفد سفراء دول الاتحاد الأوروبي لدى الدولة، حيث تضمن الاجتماع تعزيز فرص التعاون والشراكة بين الجانبين على صعيد التنمية الدولية والاستجابة للأزمات الإنسانية، وتم الإشارة فيه إلى لمحة تاريخية عن العمل الإنساني والتنموي في الدولة منذ عام 1971، وفلسفتها تجاه دعم الآخرين في مختلف الأزمات.

كما تناولت معاليها جهود دولة الإمارات في مجالات التنمية الدولية والاستجابة للأزمات الإنسانية دون النظر لجنس أو لون أو ديانة، حيث ألقت الضوء على جهود الدولة لتقديم مختلف قنوات الدعم والإغاثة للأزمات الإنسانية، حيث ألمحت معالي الشيخة لبنى القاسمي لتقديم دولة الإمارات شتى أنواع الدعم للأزمة الإنسانية الراهنة في اليمن حيث قدمت دولة الإمارات في عام 2015 مساعدات بلغت قيمتها نحو 1.64 مليار درهم ما يوازي 447 مليون دولار أمريكي، والتي ركزت جهود الدولة على تأهيل البنية التحتية وتقديم الإغاثة الإنسانية في المحافظات اليمنية في عدن وتعز ولحج والضالع وشبوه وأبين وحضرموت والمهرة ومأرب بالإضافة إلى جزيرة سقطرى، وتم إعادة تأهيل مطار وميناء عدن والمحطات الكهربائية وعدد 11 مستشفى ومركزا طبيا والهدف في صيانة وإعادة تأهيل 154 مدرسة حيث تم تسليم 123 مدرسة للحكومة اليمنية حتى اليوم لبدء موسم الدراسة للبنين والبنات، وغيرها من المشاريع التنموية مع استمرار تقديم المساعدات الغذائية، حيث استفاد من المساعدات الإماراتية قرابة 1.8 مليون شخص يمني.

وبشأن الاستجابة الإنسانية الإماراتية للأزمة الإنسانية في سوريا، قدمت الدولة عبر مؤسساتها المانحة شتى قنوات المساعدات الإنسانية التي بلغت قيمتها بحلول نهاية العام 2015، 2.2 مليار درهم ما يوازي 597 مليون دولار، والتي تضمنت تشييد المخيم الإماراتي الأردني المشترك؛ لاستيعاب اللاجئين السوريين وكذلك المستشفى الإماراتي الأردني، كما تضمنت المساعدات الإنسانية المقدمة للاجئين السوريين تقديم دعم ومساعدات نوعية شملت المساعدات الغذائية، والمأوى، والصحة، والمياه والصرف الصحي، التعليم، والتنسيق، ليستهدف الدعم الإماراتي معظم اللاجئين السوريين سواء في البلدان المجاورة المستضيفة لهم أو النازحين في الداخل السوري.

من جانبه أكد باتريسيو فوندي، سفير الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، أن الاجتماع بين سفراء الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات ومعالي الوزيرة مثل فرصة هامة للتعرف على المساعدات الخارجية المقدمة من دولة الإمارات بالتفصيل، مشيداً بما قدمته معالي الشيخة لبنى القاسمي من معلومات وبيانات متكاملة عن جهود دولة الإمارات المشرفة، مؤكداً أهمية استمرارية تلك الحوارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض