• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

أحمد الحوسني: «تبادل الأطباق» يجدد علاقات الجيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

منذ سنوات طويلة، وأحمد الحوسني يحافظ على طقوسه الرمضانية العتيدة التي يستمدها من القيم والعادات والتقاليد، والتي تتوافق مع روحانية الشهر الكريم، فهو يحافظ على ممارسة الرياضة بصورة مستمرة، حيث يجد أيام رمضان المبارك فرصة عظيمة لإنقاص الوزن والاحتفاظ بالرشاقة.

ولا يفضل الحصول على إجازة في هذه المناسبة، حيث يواصل عمله بهمة ونشاط، وفي الوقت نفسه، يمارس طقوسه الأخرى المتمثلة في جلسات السمر الرمضانية مع أصدقائه وأقاربه في المجالس المتعددة، ومن ثم زيارة الجيران والأهل، ويرى أن «تبادل الأطباق» بين الجيران عادة تنعش العلاقات الاجتماعية، خصوصاً أنها إماراتية أصيلة وقديمة.

يقول الحوسني: على الرغم من أنني أمارس رياضات مختلفة، فإني أفضل السباحة قبل الإفطار، ورغم أن بعض الأصدقاء لا يفضلون الانغمار في هذه الرياضة في أثناء الصيام حتى لا يشعروا بالجوع، لكن الأمر مختلف معي لأنني في الأصل رياضي عتيد، ويشير إلى أنه يستثمر أيام شهر رمضان المبارك في عمل حمية، ومن ثم تنفيذ الكثير من التمارين الرياضية المختلفة، وهو ما يثمر في نهاية الأمر عن خسارة ما يقرب من 5 كيلوجرامات أو أكثر.

ويذكر أنه يحب المجالس الرمضانية داخل البيوت التي تجمع الأهل والأصدقاء وكبار السن الذين يتحدثون عن تجاربهم الحياتية، ويقدمون خلاصة الحكمة ويتذكرون كيف كان رمضان في السابق، وهو ما يعطي لهذه المجالس جمالاً آخر، وقيمة أعلى مبيناً أن الأجيال تتواصل أيضاً فيها على إيقاع القهوة العربية الأصيلة والتمور الإماراتية والأكلات الشعبية المحببة، وهو ما يجعل من هذه المجالس واحة مضيئة تمزج الحكمة مع المزاح المحبب الذي يحيل الأجواء إلى محبة خالصة.

ويؤكد أنه يعمل بجد في شهر رمضان المبارك ولا يطلب إجازة من وظيفته عند حلوله لكون يستمتع بمهامه طوال أيامه العطرة، كما أن العمل في رمضان يحقق لديه متعة خاصة وشعوراً بأنه يخدم المجتمع، ويحقق ذاته أيضاً.

ويورد أنه يقرأ القرآن في رمضان كثيراً، على الرغم من أنه لا يفارقه طوال العام، لكن في الشهر الكريم تزداد مساحة القراءة لأنه شهر القرآن، كما أنه يفضل أن يصل إلى أكثر من ختمة، وهو ما يجعله يوزع وقته، بحيث يقرأ أكبر قدر ممكن في اليوم، وعن أفضل الأوقات لديه للقراءة، بعد صلاة العصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا