• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«باشليه» تركز على التعاون الخارجي

تشيلي.. علاقات واعدة مع الجوار اللاتيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

قد تتمكن رئيسة تشيلي «ميشيل باشليه» من إثبات أنها أفضل من سلفها «سيبيستيان بينيرا،» لكن العديد من النشطاء المؤيدين للديمقراطية في أميركا اللاتينية قد يفتقدون آرائه الأخيرة بشأن فنزويلا، وكوبا وغيرها من الأنظمة الاستبدادية. وقد أشارت «باشليه» الرئيسة الاشتراكية السابقة التي عادت يوم الثلاثاء إلى القصر الرئاسي لفترة رئاسية ثانية، خلال حملتها إلى أن تحسين العلاقات مع البرازيل والأرجنتين وغيرها من دول أميركا الجنوبية المطلة على المحيط الأطلسي يتصدر أولويات سياستها الخارجية. أما «بينيرا»، فقد أكد بدوره على علاقات تشيلي مع تحالف المحيط الهادئ الأكثر تأييداً للسوق الحرة، والذي يتألف من المكسيك وكولومبيا وبيرو وتشيلي.

وفي أول مؤتمر صحفي لها عقب تنصيبها، أعلنت «باشليه» أن أولى رحلاتها الخارجية ستشمل الأرجنتين، وأن تشيلي ستنتهج «أجندة قوية للغاية بالنسبة لأميركا اللاتينية». وبسؤالها حول فنزويلا، قالت إن تشيلي «ستلازم الشعب والحكومة الفنزويلية،» وأضافت - فيما اعتبره البعض إشارة إلى الحكومة الفنزويلية – أن تشيلي «لن تدعم أي حركة تنتهج العنف لإسقاط حكومة منتخبة ديمقراطيا». وذكرت الرئيسة «باشليه» أنها ستدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة، لكن السؤال الكبير في أوساط حقوق الإنسان هو إلى أي مدى ستتمكن من تحقيق ذلك.

وبسؤاله حول تعليقات «باشليه» بشأن فنزويلا، أخبرني «خوسيه ميجل فيفانكو،» مدير قسم الأميركتين في منظمة «هيومان رايتس ووتش» أنه لا يشعر بالقلق حيال ذلك، لأنها تنسجم مع مواقف تشيلي السابقة فيما يتعلق بدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان. وأضاف المسؤول الحقوقي: «دعونا نحكم على تشيلي من خلال مواقفها، وليس خطاباتها، حول فنزويلا».

وفي مقابلة أجريتها معه قبل أن يترك منصبه، قال لي الرئيس السابق «بينيرا» إنه يتعين على دول أميركا اللاتينية أن تكون أكثر قوة في الدفاع عن الحريات الأساسية وحقوق الإنسان في فنزويلا وكوبا. كما ذكر «بينيرا» الذي يعتبر الزعيم الوحيد في أميركا اللاتينية الذي التقى مع زعيم كوبي منشق خلال قمة دول أميركا اللاتينية التي عقدت في كوبا في الثامن والعشرين من يناير، أن «جميع دول أميركا اللاتينية ملتزمة بالمعاهدات الإقليمية للدفاع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ليس فقط داخل حدودنا ولكن أيضاً خارجها، وخاصة في قارتنا».

وقال رئيس تشيلي السابق إن «كوبا لديها بلا شك مشاكل خطيرة تتعلق بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. لذلك فقد استثمرت رحلتي إلى كوبا لألتقي مع كاردينال هافانا ومع زعيم «حركة سيدات في ثياب بيضاء»، وهي منظمة تكافح داخل كوبا من أجل حرية السجناء السياسيين وحقوق الإنسان.

واستشهاداً بالمعاهدات الإقليمية لمنظمة الدول الأميركية ومجتمع أميركا اللاتينية ودول البحر الكاريبي وغيرها من المؤسسات، قال «بينيرا» إنه «في القانون الدولي الحديث، ليس فقط من واجب كل دولة الدفاع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان داخل حدودها، بل أيضاً حماية هذه الحقوق في كافة الدول الأخرى». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا