• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

يحتاج رؤية سياسية بديلة

أوباما يعزف منفرداً في فترته الثانية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

خلال الأسابيع التي أعقبت خطاب حالة «الاتحاد»، أصدر أوباما سلسلة من الأوامر التنفيذية التي تهدف إلى وقف مدّ التمييز العنصري والاقتصادي المتزايد الذي يهدد بتقويض نسيج المجتمع الأميركي.

وتعكس جهود أوباما الرامية إلى تحويل الواقع السياسي للتركيز على المظالم الاقتصادية حقيقة أنه على رغم فوزه في اثنتين من الانتخابات الوطنية وإنقاذ «وول ستريت» والاقتصاد الأميركي من براثن الكساد العظيم، إلا أن الاقتصاد الأميركي لم يعد يعمل لصالح عشرات الملايين من أسر الطبقة المتوسطة العاملة والفقيرة. ويبدو أن خدمة إدارة أوباما من أجل التعافي الاقتصادي في الدولة آثر «الطبقة الثرية» على «الطبقة الفقيرة» و«البنوك» على «أصحاب المنازل».

وأدركت الإدارة أيضاً، وإن كان بعد فوات الأوان، أن الشركات تفضل تحقيق تريليونات الدولارات من الأرباح وادخارها على استثمارها في الاقتصاد. وفي مواجهة الخلل الوظيفي والتشاكس الحزبي الشديد الذي هيمن على مجلس النواب، ارتكز الأسلوب الجديد للإدارة ـ أو ما قد يوصف بـ«أوباما 2» ـ على محاولة الاستفادة من الأوامر التنفيذية القوية بهدف إيجاد سبيل في مواجهة قضايا التوظيف والهجرة وتحقيق العدالة من أجل الشباب السود.

وخلال الشهر الجاري، أمر الرئيس وزارة العمل بتجديد قواعد من شأنها إدخال تغييرات طفيفة على أجور الأوقات الإضافية لملايين من الموظفين أصحاب الدخول المتدنية. وتمكن هذه التغييرات ملايين الأميركيين من الحصول على دخل أعلى، لكن هذا الأمر التنفيذي من قبل أوباما جاء في أعقاب تأييده في خطاب حالة الاتحاد لرفع الحد الأدنى للأجور إلى 10.10 دولار. وتحت وطأة ضغوط من نشطاء إصلاح قوانين الهجرة الذين يتهكمون على الرئيس بالإشارة إليه بأنه «رئيس الترحيل»، أمر أوباما بمراجعة سياسة الهجرة بهدف تخفيف التوترات المتزايدة بسبب العجز عن تمرير إصلاحات شاملة لقوانين الهجرة.

ويواصل أوباما، الذي يصف نفسه بأنه «بطل» إصلاح قوانين الهجرة، دعمه العلني لمسار توطين عشرة ملايين مهاجر لا يحملون وثائق، حتى في مواجهة معارضة الجمهوريين المتصاعدة لأي شكل من توطينهم.

وربما أن أكثر مبادرات أوباما التي حظيت باهتمام هي برنامج «حارسي أخي»، التي تعهدت بمائتي مليون دولار في تمويلات خاصة على مدار خمسة أعوام لتعزيز الإنجاز والتميز التعليمي للسود. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا