• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تعــددت الأمـــراض والوباء واحــــد

بيحان.. مليشيـات وضنـــك!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يونيو 2016

علي سالم بن يحيى (عدن)

ما إن أعلنت مليشيات الحوثي المدعومة بقوات المخلوع صالح حربها على الجنوب حتى سارعت لإحكام سيطرتها على مديرية بيحان بمحافظة شبوة، لما تمثله من أهمية استراتيجية وعسكرية، كونها إحدى البوابات الحدودية بين شمال اليمن وجنوبه، إذ ينساب وادي بيحان من سلسلة جبال محافظة البيضاء، إضافة إلى البوابة الشمالية لمأرب مروراً بحريب القريبة من بيحان.

لا ينسى أبناء بيحان الـ27 من مارس العام المنصرم، حيث كانت أول مديرية من مديريات محافظة شبوة تسقط بيد تلك المليشيات التي مارست عليها قبضة حديدية وحصار خانق انتفت معه الإنسانية، ما أدى لتردٍّ في الخدمات الأساسية وشبه انهيار للوضع الصحي، وبسببه انتشر كثير من الأمراض والأوبئة منها حمى الضنك التي فتكت بالمئات وقبضت على أرواح كثيرين من الأبرياء، وسبق أن عانت مديرية بيحان من ذلك المرض في العام 2005م، ورغم الجهود التي بذلت حينها غير أن نسبة الوفيات كانت عالية مقارنة ببعض مناطق المحافظة الأخرى.

يبلغ عدد سكان بيحان بمديرياتها الثلاث (بيحان، وعسيلان، وعين) 48347 نسمة بحسب التعداد السكاني لعام 2004م، تبعد عن عاصمة المحافظة (عتق) حوالي 200 كيلومتر.

يقول لـ«الاتحاد» الدكتور صلاح السيد مدير مستشفى الشهيد الدفيعة في بيحان إن «وباء حمى الضنك الفتاك اجتاح مديرية بيحان بشكل مفاجئ منذ منتصف شهر مارس الماضي، ووصلت ضحاياه إلى 10 وفيات، وأكثر من 996 حالة إصابة، و20 حالة نزفية تم تحويلها إلى محافظة حضرموت، لعدم وجود جهاز فصل الصفائح الدموية»، وحذّر السيد من كارثة إنسانية محتملة، لعدم استطاعتهم مواجهة ذلك الوباء، ما اضطر إلى تحويل العديد من المرضى إلى المنازل، وتحت إشراف لجان مختصة.

ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺑﺎﻟﺤﻤﻰ ﻭﺍﻟﺼﺪﺍﻉ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻭ ﺁﻻ‌ﻡ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻞ ﻭﺍﻟﻌﻀﻼ‌ﺕ وآﻻ‌ﻡ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ، وألم شدﻳﺪ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﺣﺪﻭﺙ ﻧﺰﻳﻒ ﺧﻔﻴﻒ، ﻣﺜﻞ ﻧﺰﻳﻒ ﺍﻷ‌ﻧﻒ. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا