• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أمسية استضافها «نادي القصة» في الشارقة

حمدة خميس تدخل الحياة من معارج القلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مارس 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

أقام نادي القصة في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات بالشارقة مساء أمس الأول، أمسية قصصية للكاتبة والشاعرة البحرينية حمدة خميس، القادمة من عالم الشعر إلى عالم السرد، من خلال كتابيها «في مديح الحب تأملات في فتنة الحب وغموض أسراره»، و«زغب البحر مجموعة قصصية»، الصادرين مؤخراً. قدمتها القاصة عائشة عبدالله، التي أشارت في بداية الأمسية إلى أن حمدة خميس معروفة كشاعرة ذات صوت خاص، ولكن اليوم نعيش معها في تجربة جديدة تقتحم من خلالها فضاءات السرد وعوالمه.

واستهلَّتْ حمدة الأمسية قائلة: إذا لم تذق طعم الهوى سيكون مديح الحب قشراً بلا نوى، قالوا عن الحب كلام لو جمع غطى ولو نقش في الثرى أينع، ولو رسم، على خريطة الوجود، كان قطاراً بلا تضاريس ولا حدود.. قلت: كل ما قلتم جميل، وبعض ما قلتم شحيح، وبعضه لا يبلغ الكمال.

ثم قرأت من أجواء مجموعة في «مديح الحب»: «في جلال الحب»، و«لغة الحب».

وقد عبرت في هذه القصص عن أفكارها بأسلوب المونولوج في السرد، وفق خط أفقي بلا انعطافات تتناول المواقف والأحداث، ليبقى السرد دون تعدد في المستويات الأمر الذي أدى إلى عدم إدخال عناصر القص في الحوار وكانت عبارتها في جوهرها شعرية.

وقرأت من مجموعتها «زغب البحر» قصتين الأولى، بنفس عنوان المجموعة والثانية، بعنوان «أنا والملك». وقد وضحت الأنساق الدلالية والرمزية في هذه المجموعة، وكشفت فيها عن جوانب عدة من علاقاتها بالبحر، من خلال خلاصة رؤيتها لعالم الماء بانتمائها إليه، كرمز الثقافة والتقاليد، والتعبير عن هذا الانتماء عبر ما تختزنه الذاكرة الجمعية.

وكانت قصة «أنا والملك» ذات إيقاع ساحر من الفلاش باك، قصة داخل قصة، استطاعت فيها الكاتبة تفعيل الرمز عبر كائنات كالنمل، وكانت أكثر مقدرة على التعبير والسرد، حيث تضمن الحدث مواقف شخصية وإنسانية برزت في المحاورة بين الابن والأم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا