• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الحوثيون» يجرون تدريبات عسكرية على الحدود مع السعودية

هادي يحشد القبائل لمنع اجتياح الجنوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مارس 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) في وقت بدأ الحوثيون تدريبات عسكرية هي أقرب الى الإستفزاز على الحدود مع المملكة العربية السعودية ، قالت مصادر مقربة من الرئاسة اليمنية في عدن (جنوب)، إن الرئيس عبدربه منصور هادي، أمر بتجنيد آلاف من رجال القبائل المسلحة في الجيش تحسبا لاجتياح عسكري محتمل للجنوب بعد تهديدات أخيرة للرئيس السابق علي عبدالله صالح وتحركات مثيرة للمتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على السلطة في صنعاء ويهيمنون على فصائل رئيسية للقوات المسلحة هناك. ويأتي هذان التطوران بالتزامن مع تجدد الاشتباكات في مدينة عدن بين قوات الأمن الخاصة، المتمردة على الرئيس هادي، وميليشيا اللجان الشعبية الموالية للرئيس، دون أن ترد أنباء عن سقوط ضحايا. وقال سكان إن الاشتباكات اندلعت في حي «كريتر»، وسط المدينة، بعد أن هاجم مسلحو اللجان الشعبية معسكر 20 التابع لقوات الأمن الخاصة، مشيرين إلى أن الاشتباكات استمرت ساعات وانتهت باستعادة قوات الامن سيطرتها على المعسكر الصغير. إلى ذلك، قالت مصادر مقربة من القصر الرئاسي في عدن لـ(الاتحاد) إن الرئيس هادي أمر بتجنيد آلاف من أبناء قبائل «يافع» في لحج و«الصيعر» في شبوة وإلحاقهم بالجيش بعد أيام على تجنيد آلاف من مسلحي اللجان الشعبية الذين ينتشرون في عدن منذ أواخر يناير. وأشارت إلى أن لقاء هادي أمس الخميس في عدن زعماء مع قبائل من محافظتي حضرموت (جنوب شرق) والبيضاء (وسط) «يأتي في سياق الاستعدادات لمنع تقدم الحوثيين نحو الجنوب». وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية في عدن أن هادي خلال لقاء مجلس تكتل قبائل البيضاء «دعا كافة القوى الوطنية المخلصة إلى الاصطفاف إلى جانب الشرعية الدستورية والعمل سويا من اجل بناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على العدل والمساواة وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الضيقة».. من جانبهم، أكد زعماء تكتل قبائل محافظة البيضاء دعمهم شرعية ر هادي، ورفضهم الانقلاب الحوثي «والاستيلاء على مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية بقوة السلاح». كما أكدوا تمسكهم بمخرجات الحوار الوطني . وفي السياق ذاته، أكد عدد من زعماء قبائل «الصيعر» في حضرموت، التقوا امس الرئيس هادي، ضرورة التعاون مع قوات الجيش للحفاظ على السكينة العامة في محافظتهم، وتعهدوا ب«التصدي بحزم لكل من تسول له نفسه محاولة العبث بأمن واستقرار الوطن تحت أي ذريعة او مسمى». في هذا الوقت بدأ آلاف المقاتلين الحوثيين أمس تدريبات عسكرية في محافظة صعدة الشمالية المعقل الرئيس للجماعة المسلحة والمحاذية للسعودية. وقالت مصادر قبلية وأخرى من جماعة الحوثيين إن التدريبات تجري في منطقة البقع في محافظة صعدة، وتشمل استخدام مختلف أنواع الأسلحة بما في ذلك أسلحة ثقيلة استولوا عليها من الجيش اليمني. وقال القيادي الحوثي محمد البخيتي لرويترز إن هناك مناورة مشتركة بين الجيش واللجان الشعبية في اشارة إلى قوات الحوثيين الذين ينتشرون في أنحاء مختلفة من اليمن منذ سبتمبر. وتعتبر السعودية الحوثيين المدعومين من إيران جماعة إرهابية. وعمد الجنود الحوثيون خلال التدريبات على ترديد هتافات حماسية منها «جيش السيد سوف يعود»، والسيد هنا هو زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي. إلى ذلك، قالت مصادر عسكرية مقربة من الرئيس السابق علي عبدالله صالح إن الأخير وجه مؤخرا قيادات ألوية الجيش الموالية له والمنتشرة في محيط صنعاء وبقية مدن البلاد «عدم تسليم معسكراتها للحوثيين». وأوضحت المصادر لـ(الاتحاد) ان التوجيهات تضمنت أيضا عدم صد الحوثيين في حال أرادوا الوصول إلى جنوب البلاد في حين قال مصدر عسكري محايد إن صالح «يدفع بالحوثيين لاجتياح الجنوب والقضاء على هادي في عدن»، مستبعدا ان يكون هناك اجتياح «بمفهومه العسكري». وأضاف:«أي صراع قادم في الجنوب سيكون صراع ميليشيا بدرجة رئيسية». ودعا وزير الداخلية اليمني، المكلف من قبل الحوثيين، اللواء جلال الرويشان، أمس، إلى «النأي بمؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية الرسمية عن أي صراعات ومماحكات حزبية أو تجاذبات سياسية باعتبارها ملكا للشعب اليمني وليست تابعة لحزب أو جماعة أو طائفة». وطالب الرويشان في كلمته خلال احتفالية تكريمية جرت في كلية الشرطة في صنعاء، جميع الأحزاب السياسية إبعاد مؤسستي الجيش والأمن عن صراعاتها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا