• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المطروشي: خطة لتفادي حرائق الصيف

«دفاع مدني دبي» يتعامل مع 115 حريقاً في الربع الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يونيو 2016

تحرير الأمير (دبي)

أكد اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي، أن الإدارة وضعت خطة عمل من أجل تفادي حدوث الحرائق خلال الصيف الحالي، بقصد حماية أفراد المجتمع والممتلكات عبر منظومة طوارئ تستجيب للحوادث على اختلافها وعلى مدار الساعة، وكشف أن الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري سجلت 115 حادثاً، من بينها 110 حوادث بسيطة، و3 متوسطة، وحادثان بالغان.

وأضاف لـ(الاتحاد) أن السنوات الثلاث الأخيرة سجلت حوادث حرائق أدرجت معظمها في نطاق (البسيط)، حيث سجل 2013 نحو 380 حادثاً، من بينها ما نسبته 92% متوسطة، فيما شهد 2014 نحو 347 حادثاً، 95% بسيطة، أما عام 2015، فسجل 416 حادثاً بنسبة 92% بسيطة.وأكد اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي، أن الإدارة تقوم في الشهر الفضيل بتحليل المخاطر الموجودة في جميع مراكز الدفاع المدني بجولات تقييمية للمنشآت والمباني، كل في منطقة اختصاصه، للتأكد من إدامة شروط الوقاية والسلامة في جميع المباني والمنشآت، بما فيها التي تشهد فعاليات رمضانية.وأشار إلى أن جميع المواقع المستحدثة للفعاليات تخضع إلى التقييم وفق معايير السلامة قبل الترخيص بإقامتها، كما أن بعض الأنشطة التي تتضمن استخدام مصادر للحرارة والاشتعال كالألعاب النارية تتم بالكشف المسبق عن الموقع، وبحضور فرقة من الدفاع المدني أثناء الفعاليات.وأضاف أن الأسباب الرئيسة للحرائق جاءت جراء عدم الالتزام بشروط الوقاية والسلامة التي يعتمدها الدفاع المدني للمباني والمنشآت، وإلى عدم صلاحية الأجهزة أو الشبكات الكهربائية، وعدم مراقبة أجهزة الطهي، وعدم صيانة أنابيب غاز الطهي، وعدم إطفاء أعقاب السجائر ورميها في الأماكن المخصصة لها.

وأوضح المطروشي أن الأسباب المباشرة للحرائق مثل عقب سيجارة على مواد قابلة للاشتغال واشتعال ذاتي لمواد كيماوية وشمعة مشتعلة قرب مواد قابلة للاشتغال وتسرب غاز الطهي من رأس الأسطوانة واشتعال دهون وشحوم الطهي نتيجة التسخين، منوهاً بأن عدد رجال الإطفاء والإنقاذ في دبي 1099 ضابطاً وصف ضابط وفرداً. وأوضح أن الإدارة تضع أنظمتها وخطواتها الوقائية الاستباقية أو إجراءات المكافحة وفق مختلف احتمالات وقوع خطر الحريق، في جميع الظروف والمواقع والأوقات، وتحديداً في أشهر الصيف التي تزداد فيها درجات الحرارة، ومعها الاستخدام الفائق للشبكات الكهربائية، وما ينجم عنها من مخاطر نتيجة عدم كفاءة بعض أسلاك الشبكات الكهربائية في المباني والمنشآت أو وقوع خلل فني في الأجهزة الكهربائية، ما يؤدي إلى الحريق.ووصف عمل رجال الإطفاء بـ«خدمة منقولة غير قابلة للتأجيل»، فهم ينتقلون لمواقع الحوادث على مدار الساعة لتنفيذ المهام المنوطة في بيئة خطرة تتشكل من درجات الحرارة العالية، والغازات السامة، والأدخنة الخانقة، والرطوبة الفائقة، والسطوح الزلقة، والأبخرة الكيمياوية، والأجسام المتساقطة والمتشظية، ما يتطلب توافر قدرات فردية بدنية ونفسية وعقلية تؤهلهم للتعامل والعمل بأعلى درجات الانضباط والمسؤولية، وبروح المبادرة دون تردد أو إبطاء، واتخاذ القرارات الفردية المصيرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض