• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حذروا من أساليب التنشئة غير السوية

العلماء: العنف الأسري.. مرفوض شرعاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مارس 2015

حسام محمد (القاهرة)

حسام محمد (القاهرة)

«أب يقتل ابنه لبكائه المستمر، وولد يعتدي بالضرب على والده لحماية والدته من بطش زوجها»، و«زوج يعتدي على زوجته حتى تدخل في غيبوبة تموت على أثره» و«والد يعذب ابنته بالكي بالنار لاعتيادها الكذب عليه».... هذه الحوادث السابقة جزء مما تطالعنا به الصحف يوماً بعد يوم من «عنف أسري»، وتحول بيوتنا في الفترة الأخيرة لحلبات صراع بسبب إهمالنا لتلك الظاهرة، وعدم مناقشتها بشكل جدي لإيجاد أفضل السبل لمواجهتها.

تداعيات خطيرة

بداية يقول الدكتور سيد صبحي أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس: العنف الأسري سلوك عدواني لا يقتصر فقط على الجسدي إنما يمتد ليشمل كافة أشكال الاعتداء المادي الواقع على الجسم والمعنوي الواقع على الفكر والإرادة والاعتداء اللفظي، ومواجهة تلك الظاهرة تتطلب من المجتمع كله العمل على التوعية الكاملة للأسرة ضد العنف من خلال وسائل الإعلام المرئية وضرورة طرح موضوع العنف الأسري في البرامج الدينية في الإذاعة والتلفزيون لبيان دور الدين في هذا الشأن وتأكيده على أهمية رعاية الأطفال والمراهقين وعدم الإضرار بهم.

ويضيف الدكتور صبحي العنف ظاهرة تتعارض مع القواعد التي أرساها الإسلام في المعاشرة بالمعروف، وأن الذي قد لا يعرفه الكثيرون أن ما يدور داخل الأسرة الواحدة تداعيات أبرزها أن تحول المنزل لحلبة صراع بين الزوج والزوجة يؤدي إلى حدوث الطلاق وما يترتب عليه من تشرد الأبناء وانحرافهم، وأثبتت الدراسات النفسية أن أكثر من 60٪ من حالات الطلاق تقع بسبب العنف اللفظي والجسدي، وأن الأبناء الذين ينتجون عن الطلاق ينحرفون ويلجأون إلى إدمان المخدرات وشرب المسكرات كوسيلة مزعومة لمواجهة التفكك الأسري الذي عانوا منه في سن مبكرة، وكذلك جنوح الأبناء كنتيجة حتمية لما اعترى جدران الأسرة من تصدعات رهيبة بسبب العنف الأسري.

اللبنة الأساسية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا