• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مجلس مفلح عايض الأحبابي:

سماحة المجتمع وتلاحمه مع القيادة هزما ظلامية الفكر الإخواني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يونيو 2016

عمر الحلاوي (العين)

أجمع الحاضرون في مجلس مفلح عايض الأحبابي بمنطقة الخبيصي في مدينة العين، على أن التنظيمات الإرهابية والأفكار الهدامة هي الأكثر خطراً على المجتمعات، تتصيد الشباب اليافع في مقتبل العمر لعدم نضوج فكرهم، وتتخذ من منصات مواقع التواصل الاجتماعي نافذة للولوج إليهم لكي تزعزع استقرار المجتمع، ولتصل إلى أهدافها الخبيثة وتستغل الخطاب الديني المزيف لأغراضها الحقيقية في الوصول للسلطة وممارسة أبشع الجرائم الإنسانية، ويشهد على ذلك الحاضر الماثل في دول أخرى، فما زالت مجتمعاتها تنزف وتعاني.

وأكدوا أن تماسك وترابط المجتمع الخليجي بشكل عام، والإماراتي على وجه الخصوص، وسماحته وتلاحمه مع قيادته، ووعي تلك القيادة بدورها في توفير الأمن الأمان والرفاهية، كانت أسباباً في هزيمة التنظيمات الظلامية والأفكار الهدامة وضعف تأثيرها إلا من قلة قليلة مريضة، مؤكدين أن تلك الجماعات كانت تستهدف استقرار المنطقة الخليجية لزرع الفتن ونشر عدم الاستقرار، فقلوبهم الحاقدة لا تريد أن تكون المجتمعات آمنة واثقة ومتلاحمة مع قيادتها الرشيدة. وأضافوا أن ووجود جاليات تشكل 210 جنسيات في دولة الإمارات من جميع قارات العالم، حتى الدولة المتقدمة، دليل قوي وإثبات واضح لا شك فيه أن التعايش السلمي والأمان العالي ورفاهية العيش والاستقرار كانت السبب الرئيس لمجيء كل هذه الجنسيات التي تنشد العمل هنا بدلاً عن أوطانهم الأم، وذلك شكل مصدراً للحسد من قبل جماعات الهوس الفكري، فظلوا يبثون سمومهم لشباب هذا المجتمع الآمن، يتصيدون أفراد البيوت المفككة والشباب المزعزع الثقة الضعيف، ولكن خابت مساعيهم مع ترصد الدولة والمجتمع لهم، كما لعبت مجالس المواطنين دوراً بارزاً وحائط صد لتلك الأفكار وتحصين شبابهم منها.

تحصين الشباب

وقال مفلح الأحبابي إن تحصين الشباب في الوقت الحالي واجب وطني على جميع أفراد المجتمع، وذلك لا يتم إلا بتضافر الجهود المختلفة حتى تكون حائط صد يمنع تلك الأفكار الوصول إلى أبنائنا، مؤكداً أن مجالس المواطنين تعتبر إحدى تلك الحصون وهي تجد السند والمؤازرة من القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن من واجبات مجالس المواطنين أن تفتح القنوات مع الشباب لصد كل فكرة دخيلة على المجتمع الإماراتي الذي يعتبر من الشعوب المترابطة التي تحمل القيم الجميلة والعادات والتقاليد السمحة والمفهوم الديني المتسامح، كذلك يعكس التلاحم ما بين القيادة الرشيدة وشعب الإمارات مدى قوى الترابط، وبروز ذلك خلال مراسم عزاء الشهداء التي تحولت إلى لوحة وطنية جسدت مدى عمق العلاقة بين القيادة وشعب الإمارات.

وذكر أن مجالس المواطنين منوط بها مهام عظيمة، حيث إن بعض الشباب قد يتأثرون بالتكنولوجيا العصرية التي صارت تستخدم لأغراض مسيئة للمجتمع رغم أنها صنعت لإنعاش الحياة والتواصل في الخير بين الناس، ولكن ضعاف النفوس استغلوا مواقع التواصل الاجتماعي للتأثير على جيل معين من الشباب، فدور هذه المجالس أن تكون أول من ينصح هؤلاء الشباب في مختلف الاتجاهات، وحسب الأطر، ويكون من نشاطات هذه المجالس تحصين الشباب . واعتبر هادي بن هيف أن دولة الإمارات وما تقدمه من مساعدات إنسانية في جميع دول العالم، إحدى الحصون التي يجعلها آمنة، ومن ثم الجهود العظيمة التي تبذلها الدولة لحفظ أمن كل من يقيم في أرضها، وبعد ذلك يأتي مجهود مجالس المواطنين التي تعتبر مراكز للوعي والتعلم والقيم ونقل الخبرات وتوريث العادات السمحة وقيم احترام الكبير العطف على الصغير، ويرى أهمية تجنيد كل معرفة لدى كبار السن لتوعية الشباب ليكونوا فاعلين بإيجابية تجاه وطنهم، لافتاً إلى أن تلك المجالس تجمع ما بين ثلاثة إلى أربعة أجيال، وذلك يسهم بفعالية في انتقال الأفكار والتجارب من جيل إلى آخر، ويساعد في تحصين الأجيال الجديدة من الأفكار الدخيلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض