• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

باعـة جائلـــــون «الوباء المتنقل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يونيو 2016

استطلاع: عمر الأحمد، ناصر الجابري، منى الحمودي

يعكس الباعة المتجولون صورة سلبية للمجتمع خصوصاً عندما تراهم ينتشرون في شهر رمضان بشكل كبير بين الأحياء وفي الطرقات، مستغلين استعجال الأشخاص لشراء الطعام قبل الإفطار،على رغم ما تقوم به الدوائر المختصة في مختلف إمارات الدولة من حملات متواصلة لمواجهة هؤلاء الباعة الذين يتخفون عن الجهات الرقابية، ويتوجهون أحياناً كثيرة إلى المنازل التي تحول بعض سكانها إلى زبائن دائمين. ورداً على سؤال من أين تشتري طعامك؟.. توضح الجهات المختصة أنها مسؤولة عن مراقبة أي منشأة مرخصة ومخالفتها وإنذارها، لكنها لا تملك قدرة الرقابة لحماية المستهلكين من أي مضاعفات أو تسمم يتعرضون لها جراء تناولهم الطعام من الباعة الجائلين الذين يزاولون أنشطة من دون ترخيص، وبالتالي يصعب التحقيق في الشكاوى ضد هؤلاء الباعة لعدم وجود ترخيص رسمي أو مقر عمل محدد لهم.

مشكلة مستمرة

يقول مبارك المهري: «مشكلة الباعة الجائلين لا تتوقف على شهر رمضان المبارك، بل تشمل جوانب أخرى إذ أن هؤلاء الباعة ينشطون بشكل كبير بطرق مختلفة .ويتجه بعضهم إلى بيع الملابس أو بيع التمورقرب محطات الوقود، وبالتالي يجب تسليط الضوء على هذه القضية على مدار السنة وليس خلال شهر رمضان المبارك».

وأضاف المهري: شهر رمضان يمثل فرصة لكل من تسول له نفسه الحصول على مكتسبات مستغلا مبادرات الخير واتجاه الكثيرين نحو المساعدة، وأيضاً فرصة للباعة الجائلين لممارسة تجارة البيع العشوائي، خاصة بيع الطعام قبل ساعة أو ساعتين من أذان المغرب، مستغلين هوس الناس بالحصول على الطعام في أسرع وقت ممكن.

وتابع «شخصيا لا يمكن أن أتجه لشراء الطعام من الباعة الجائلين لعدم وجود اشتراطات صحية، كما أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى اختلاط العرق أحيانا بالطعام في حال افتقاد البائع للقفاز، إضافة إلى أننا لا نعلم مصدر الطعام وسلامته وصحته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض