• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مورينيو يتمنى إلغاء العقوبة

الجدل يتواصل حول طرد «إبرا» و«أطفال تشيلسي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مارس 2015

محمد حامد (دبي)

خطفت واقعة طرد زلاتان إبراهيموفيتش بعد مرور 30 دقيقة من مباراة تشيلسي وباريس سان جيرمان في إياب دور الـ 16 لدوري الأبطال، جدلاً واسعاً، بداية من رد فعل إبرا الذي وصف نجوم تشيلسي الذين حاصروا حكم المباراة للتأثير عليه بـ «الأطفال»، وصولاً إلى ما تناولته الصحف العالمية سواء في لندن أو باريس، وسط ما يشبه الإجماع بأن قرار الحكم كان قاسياً، في إشارة إلى أن النجم السويدي لا يستحق الطرد.

كما فاجأ جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق تشيلسي الجميع بتصريح إيجابي تعليقاً على الواقعة، وعلى الرغم من شعوره بالحزن والإحباط بعد وداع البطولة القارية على نحو مفاجئ، فقد أكد مورينيو أنه يتمنى تخفيف العقوبة على إبرا ومنحه الفرصة للمشاركة في المباراة المقبلة بربع النهائي، وهو اعتراف ضمني بأن الطرد لم يكن مستحقاً.

بدوره، علق إبرا على واقعة الطرد بعد تدخله على أوسكار، ونقلت صحيفة «الميرور» قوله: «لا أعلم ما إذا كان يجب علي البدء في الضحك أم الشعور بالغضب، أسوأ ما في هذه الواقعة ليس البطاقة الحمراء، ولكن حصار لاعبو تشيلسي للحكم، ووجودهم بكثافة من حولي، لقد شعرت بأنني محاط بمجموعة كبيرة من الأطفال».

وكان لواقعة الطرد ووصف إبرا للاعبي تشيلسي الأطفال حضور في عنوان صحيفة «الميرور» التي قالت: «تشيلسي يودع دوري الأبطال، وإبرا يصف البلوز بالأطفال»، في حين قالت صحيفة «التلجراف»: «مثير للشفقة، ومشين، وطفولي.. هذه هي الصفات التي قيلت عن فريق تشيلسي بعد هزيمته أمام بي إس جي، والخروج من دوري الأبطال».

ووصف جيمي كاراجر المحلل الكروي ونجم ليفربول وإنجلترا السابق، ما حدث بأنه يبعث على الشعور بالخجل، وقال عبر صفحات «دايلي ميل»: «هناك علامات استفهام حول تصرفات نجوم الأندية التي يتولى مورينيو تدريبها، حيث تتكرر نفس التصرفات، خاصة ما يتعلق بحصار الحكام للتأثير على قراراتهم، وادعاء الإصابة وغيرها من التصرفات التي لا تتفق مع مبادئ اللعب النظيف، وأشار كاراجر إلى أن ذلك يتسبب في عدم تمتع «أندية مورينيو» بحب جماهير الأندية المنافسة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا