• الجمعة 02 شعبان 1438هـ - 28 أبريل 2017م

هلاوس

الصينيون قادمون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 مايو 2010

د. أحمد خالد توفيق

كان الأميركان مذعورين بشدة من اليابانيين، الذين سوف يزحفون على كل شيء ويحتلون كل مكان، وتوقعوا أن تنفتح الأجهزة الكهربية ليلاً ليخرج منها جيش من الأقزام الصفر يستولون على البلاد، اليوم بدأت أعتقد أن اليابانيين أنفسهم خائفون من الزحف الصيني.

كل شيء صار صينياً.. سجادة الصلاة والمسبحة ولعبة الأطفال والخلاط ومشغلي الأقراص والكمبيوتر والسيارة.. ثم بدأ العريس الصيني يظهر في مصر.. نعم.. هي ليست مزحة، فقد كتبت جريدة الأهرام القاهرية عن غزو العرسان الصينيين للقاهرة، ويبدو أن العريس الصيني لا يكلف ومؤدب جداً ومطيع.. الخطر الحقيقي أن تدفعه العروس بيدها فيتفتت إلى ألف قطعة كما يحدث للعب الأطفال الصينية.

هناك حلاقون صينيون يمرون على البيوت ليحلقوا شعرك وأنت مستريح.. صحيح أنك تبدو بعد ذلك كأنك تمثل دور زعيم العصابة في فيلم كونج فو صيني، لكن لا تنكر أنها خدمة ممتازة.

إنهم في كل مكان وتحت كل حجر.. هناك منطقة مقفرة اعتدت أن أوقف فيها سيارتي، وقد اكتشفت أن أحد الباعة الصينيين يجلس هناك ليشرب الشاي مع حارس السيارات، وبرغم أن أحد الرجلين لا يتكلم العربية والآخر لا يتكلم الصينية، وكلاهما لا يتكلم أية لغة أخرى فإن التفاهم ممتاز بينهما.

لا أعرف ما سيحدث بعد هذا.. مثلاً مهنة المسحراتي مهنة أصيلة في مصر، وهو الرجل الذي يوقظ الناس للسحور في رمضان، لكني خائف فعلاً من أن يظهر المسحراتي الصيني.. (وانج - هو) المرعب الذي يحمل سيفاً ويجوب الشوارع عند الفجر.. يدق باب بيتك فإذا لم ترد وجه ضربة كونج فو محكمة له كي يهشمه، ثم يتجه لغرفة النوم ليمسك برب الأسرة من عنقه ويوجه له لكمة وسيف يد.. ويقول:

- «اسها يا نايم وهد الدايم». ... المزيد

     
 

عادى

اعتقد ان الدنيا التى نعيش فيها هى غابة كبيرة ... البقاء للاصلح سبحان الله ... فى الحظة التى اكتب فيها هذا التعليق دق الباب بائعان صينيان

محمد امام | 2010-09-03

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا