• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مساعٍ لإنقاذ شركات نفط بحر الشمال من الإفلاس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يونيو 2016

ترجمة: حسونة الطيب

يجب على الحكومة البريطانية الاعتماد على البنوك للاستمرار في توفير التمويل اللازم للشركات المتعثرة العاملة في الكشف عن النفط في بحر الشمال، أو المخاطرة بتلقي الاقتصاد البريطاني ضربة قوامها 250 مليار دولار. ويتوقع بعض خبراء القطاع، تعرض عدد من شركات النفط للإفلاس، في الوقت الذي أحجمت فيه البنوك عن تقديم القروض للقطاع المثقل بالديون، والذي بدأ بالفعل وتيرة تسريح تصل إلى 200 عامل يومياً.

لكن ينبع الخطر الفعلي للاقتصاد البريطاني، من فقدان ثقة المستثمر التي ربما ينتج عنها ترك مليارات البراميل من الاحتياطي النفطي غير مستغلة في أعماق مياه البحار.

ويقول السير إيان وود، أحد كبار خبراء النفط المؤثرين في بريطانيا «نتوق بشدة للجوء الحكومة للبنوك، بأي طريقة كانت. وأود أن أؤكد للجميع أن هذه الفترة من الركود عابرة ومؤقتة. وإذا أحجمت البنوك عن تقديم القروض المطلوبة لهذه الشركات، ينبغي أن تظهر الحكومة عدم رضاها. ولا تكمن المخاطر الحقيقية في عدم مقدرة قطاع النفط والغاز على مواصلة مسيرته حتى الفترة المتوسطة، لأن في مقدروه ذلك عند تعافي الأسعار، لكنها في حجم الخسائر التي يتعرض لها القطاع عند التعافي».

وكشفت دراسة أجراها إيان في عام 2014، أنه لا يزال من الممكن استخراج 15 مليار برميل من النفط من منطقة بحر الشمال. وتتوقع الدراسة، أن تراجع هذا الحجم إلى 10 مليارات برميل، من شأنه تكلفة الاقتصاد البريطاني 250 مليار دولار عند سعر سوق قدره 50 دولاراً للبرميل.

ولا شك في تعافي أسعار النفط طال الوقت أم قصر، لكن يكمن السؤال حول نسبة خسارة الاحتياطي القابل للاستخراج في ظل الخسارة التي تتعرض لها الموارد خلال هذه الفترة من الركود. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا