• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أمه فاطمة وعرفت ببطوطة على سبيل التدليل

ابن بطوطة.. قبلة في السفر والترحال ووصف الأحوال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

القاهرة (الاتحاد) - هو أشهر رحالة العرب، إن لم يكن أشهر رحالة العصور الوسطى قاطبة ومضرب الأمثال في دوام الترحال والتنقل، وهو المغربي الأشهر ابن بطوطة، اسمه محمد بن عبدالله بن محمد اللواتي نسبة لقبيلته الأمازيغية لواتة والطنجي لولادته بمدينة طنجة في عام 703 هجرية، أما شهرته بابن بطوطة، فتعود لاسم أمه فاطمة التي كانت تعرف على سبيل التدليل ببطوطة.

تلقى تعليمه الديني في بلدته وأصبح على دراية بمسائل الفقه والشعر العربي وعن له في عام 721هجرية أن يغادر طنجة بقصد الحج، ولكنه لم يعد لموطنه إلا بعد قرابة ربع قرن من الزمان قضاها متنقلاً بين ربوع معظم أقاليم دار الإسلام في قارتي آسيا وأفريقيا فضلاً عن زياراته لبعض دول دار الحرب مثل الدولة البيزنطية وبلاد الصين في أقصى الشرق الآسيوي.

وخلال رحلاته في تلك الأصقاع عمل ابن بطوطة قاضياً حيناً وتاجراً أحياناً وتزوج أينما حل بواحدة أو أكثر من نساء المدن التي طاب له المقام فيها سنوات أو حتى شهوراً.

اهتمام القراء

بعد رحلاته الطويلة عاد إلى المغرب ليقيم بمدينة فاس بدءاً من عام 756 هجرية في كنف السلطان المريني أبي عنان، وهناك أملى أخبار رحلته على محمد بن جزي الكلبي وسماها «تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار»، وحظي هذا الكتاب باهتمام القراء منذ كتابته وإلى يومنا هذا، حيث طبعت منه عدة طبعات عربية، فضلاً عن ترجمته للإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والألمانية.

وتعد مشاهداته في بلاد الصين من بواكير ما نعرفه عن أحوال المسلمين في تلك البلاد بعد سماح أسرة سونج في القرن الرابع الهجري بإقامة جاليات من التجار المسلمين واهتمام أسرة يوان بتنظيم العلاقات التجارية بين الصين والبلاد الإسلامية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا