• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

تدريب المشاركين بمركز الحمرية على إجادة فنونه

دورات الخط العربي تلعب على أوتار المهارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

موزة خميس (دبي) - يبقى الخط العربي ملك متربع حتى على برامج الريش، التي تستخدم للكتابة في الحواسيب، فهُناك الكوفي والأندلسي والكثير، منذ أن كان في المقررات الدراسية، «دفتر خاص» بالخط العربي، طبع بشكل أنيق، لكن اليوم هناك دورات دائمة ومستمرة، ضمن توجيهات القيادة الرشيدة للاهتمام بالخط العربي، والعمل على تحسين الكتابة عند الطلاب، وهو ما يقوم به مركز الحمرية للفنون وفي جميع أفرع مراكز الفنون التابعة لإدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، حيث يتم تدريب المشاركين على إجادة الخطوط، للارتقاء به كي يستمر مثلما كان على مدار القرون السابقة، لأنه يشكل جانباً مهماً من تراثنا الفكري.

اهتمام

ويعد تعلم الخط العربي خطوة مهمة لأنه من أهم فنون الحضارة الإسلامية، ومن خلال المركز يهدف القائمون على نشر هذا الفن ورعاية الموهوبين فيه، حيث تركز الإدارة على دعوة أولياء الأمور لتشجيع أبنائهم على تعلم هذه المهارة، وزرع حب تعلم فنون الخط العربي في أنفسهم، وقالت علياء الشامسي مشرفة مركز الحمرية للفنون، الخط العربي: هو ما يميزنا عن غيرنا من الأمم، والغرب كله لديه اهتمام بكل لوحة تحمل حروفاً عربية، لذلك لا يمكن لنا أن نغفل عنه ونتجاهل أهميته، ولهذا جاءت الدورات من أجل المحافظة على هذا الإرث الحضاري الذي يميزنا عن غيرنا، وهو أيضاً من أهم مقومات مادة اللغة العربية، فحين يتعلم الطلاب الخط إنما هم يجودون مادة اللغة العربية بالخط، وعلينا مسؤولية كبيرة لأن كل ما يتلقاه الطالب من معارف، يرتقي مستواها من خلال الخط العربي، من منطلق أن المحافظة عليه تعني المحافظة على اللغة الأم.

منهج

أما جميلة خالد عوض أستاذة الخط العربي فقالت: نحن نريد من خلال الدورات التي تقيمها إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وهي دورات لا تتوقف ومتواصلة، بهدف تحسين خطوط المشاركين، ربما لأجل أن يساعدهم ذلك في المنهج، وربما لأن المشارك يرغب في أن يصبح له شان ذات يوم في الخط العربي فيصبح محترفاً، ونعلم أن للخط أنواعاً منها الرقعة والديواني ثم النسخ والثلث، وأبسط الخطوط الرقعة، ويحتاج إلى نحو ثلاثة أشهر كي يصبح الإنسان ماهرا فيه، ورغم أن الدورات لا تعد أكاديمية، فإنها تبقى مثل الذخيرة، التي ينطلق منها المشارك نحو التخصص.

ويقبل على دخول دورات في الخط العربي أعضاء من كل الجنسيات حتى من اليابان والصين، وأول دورة بدأت سجل بها 15 عضواً، وهو عدد جيد جداً بالنسبة لمركز حديث، والكلام على لسان جميلة: لن ننسى أن ذلك بسبب حب الناس لهذا النوع من الفنون، التي حفظت مقومات الهوية العربية والإسلامية، وأساس حفظ القرآن وكتابته، ولذلك المطلوب منا كشعوب عربية ينسب لها الخط العربي بكل أنواعه وجماليته، أن نكون الأول في الاهتمام به وبالموهوبين، الذين يرغبون في إجادته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا