• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

استعرضت عدداً من القضايا النسائية

أمسية اجتماعية تهمس في أذن المرأة وتحثها على مواصلة العطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

خولة علي (دبي) - أقامت الكاتبة شاهيناز عبدالرزاق أمسية ثقافية اجتماعية فنية، بحضور عدد من سيدات المجتمع، والمهتمات في شؤون المرأة، في منزلها، حيث تمَّ خلال الأمسية استعراض عدد من قضايا المرأة، ومناقشتها، وتبادل الأحاديث مع عدد من المختصين في مجال المرأة، ودورها الريادي في عملية تنمية المجتمع وبناء الأجيال، وما حققته من منجزات على صعيد حياتها الأسرية، ومجتمعها.

وتبادل الحضور الأحاديث الودية التي أثرت هذه الأمسية، ومن جهة أخرى قدم عدد من المثقفات من بينها بروين حبيب، عرضا لمجموعة من مؤلفاتها، ومناقشتها بين الحضور، فيما انطلقت الشاعرة كلثم عبدالله بعدد من الأبيات الشعرية تهمس في أذن المرأة وتحثها على مواصلة العطاء.

وجوه وشخصيات

وأشارت إلى أهمية هذه الأمسيات النسائية التي تعد منصة شاهدة على ما قدمته المرأة من منجزات على الصعيد الثقافي والاجتماعي والفني، خدمة لمجتمعها، ورفعا لشأنه بين المجتمعات الأخرى، فهي فرصة لأخريات للتعرف على وجوه وشخصيات لها إسهاماتها، وخطواتها التي استطعت أن تدلي بآرائها وأفكارها لتنمية مجتمعها.

وترى أن هذه الأمسية تعد منبراً تدلو كل واحدة بما استطاعت أن تحققه، وتنجزه، من أعمال، من خلال مشاركة مجموعة من المثقفات والأديبات، وأهمية هذا التواصل الفكري الذي سيثري جوانب عدة ومهمة عند كل امرأة مدركة تماماً أهمية تغذية العقل والذهن من خلال الاطلاع، وقالت: أيضاً حاولنا أن نحقق نوعا من التوازن والمعادلة، فالمرأة أيضاً تحب التجمل والظهور بشكل لافت ومحبب، لذا كانت هنالك أيضاً مشاركات من قبل مجموعة من المبدعات في تصميم العبايات والجلابيات، وهما فريال البستكي، ومروة السويدي، إلى جانب عرض لمجموعة من المجوهرات، التي أيضاً صممت بوحي من فكر وذوق المرأة.

أفكار

وأضافت: هذه المرأة التي تصور الإبداع وتعيد حكاية أفكارها عبر فنون منتقاة بعناية ودقة، تنطق بسحر وهج الحلي التي تزين به عنق المرأة أيضاً، فهي أصدق في التعبير عما تحتاج إليه بنات جنسها، فصانعات الإبداع، كان لهن حضور لافت بين المشاركين في هذه الأمسية، كما صاحب الأمسية معرض يضم عددا من الكتب الأدبية والثقافية، والإصدارات الأخيرة للمشاركات في هذه الأمسية.

وتلاحظ مدى تفاعل الحاضرات، مع الفقرات التي قدمت والتي ألقت ظلالها على دور المرأة المشرف كمثقفة، كاتبة وشاعرة، ومبدعة، ومشوار إبداعها المستمر، والذي لا يقف عند حد معين وإنما رغبتها الملحة في بناء ذاتها وأسرتها ومجتمعها وهو ما يجعلها حريصة دائماً على البحث والتعلم على منصة الفرصة التي منحها إياها المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا