• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استطلاع:

35% من مستخدمي الإنترنت في الإمارات معرضون لمخاطر تبادل البيانات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

أظهرت نتائج استطلاع لكاسبرسكي لاب حقائق مثيرة للقلق مفادها أن المستخدمين من الأفراد لايزالون يتبادلون معلومات خاصة عبر الإنترنت وفي مواقف تعرضهم للمخاطر. وأشار الاستطلاع إلى أن هناك نسبة 35% من المستخدمين في دولة الإمارات العربية المتحدة يقومون بتبادل بيانات سرية عن غير قصد وأن هناك 18% داخل الدولة يكشفون أسراراً شخصية خاصة بهم طواعية على الرغم من أن هذه المعلومات المفصح عنها عبر الإنترنت قد تكلفهم ثمناً باهظاً ينتهي إلى قطع علاقة أو فقدان وظيفتهم.

وتبين من خلال هذه الدراسة أن الكثير من مستخدمي الإنترنت يعرضون أنفسهم لمخاطر جسيمة نتيجة قيامهم بتبادل البيانات الشخصية من خلال قنوات الاتصال عبر الإنترنت في بيئة الإنترنت الخطرة. يتبادل 50% من المستطلعين في دولة الإمارات صوراً شخصية لهم ويتبادل 46% تفاصيل جهات اتصال خاصة بهم، ويتبادل 39% صوراً لأشخاص آخرين، و36% معلومات شخصية حساسة، و29% معلومات ذات صلة بالعمل عبر الإنترنت.

وعلاوة على ذلك، كشفت الدراسة عن أمور تنطوي على حقائق خطيرة وأكثر جدية، وهي أن 18% من المستطلعين في دولة الإمارات العربية المتحدة يكشفون عن أسرار تخصهم و9% يتبادلون معلومات مالية حساسة.

وتأتي هذه النتائج على الرغم من حقيقة أن هناك الكثير من المستخدمين الذين يبدون قلقهم البالغ بشأن التداعيات الضارة لهذه المعلومات التي يتم الكشف عنها للعموم، سواء من حيث الخسائر المالية أو الاضطراب العاطفي. على سبيل المثال، أعرب 45% من المستطلعين في الدولة عن قلقهم بأن مثل هذا التصرف قد يضر بعلاقاتهم أو قد يحرج أو يسيء إلى شخص ما، فيما عبر 16% من المشاركين عن خشيتهم بأن مثل هذا التصرف قد يضر بحياتهم المهنية.

وهذا المستوى من القلق، كثيراً ما يكون له مبرراته. فقد أقر 35% من المستطلعين بأنهم قاموا بتبادل بيانات سرية عن غير قصد، وتكبد 13% أضراراً لحقت بهم نتيجة لذلك. شملت الأضرار التي تكبدها أولئك المستطلعون، فقدان الأصدقاء وتعرضهم للمعاملة السيئة وتكبد خسائر مالية وقطع علاقة وطردهم من العمل.

وقال ديفيد إم، وهو باحث أمني أول في شركة كاسبرسكي لاب، «لايزال هناك العديد من المستهلكين الذين يبذلون أقصى ما بوسعهم لبلورة مفهوم الوعي بالمخاطر إلى إجراءات حماية فعلية، لا سيما عندما يتعلق الأمر بأنشطتهم على الإنترنت. ومع الانتشار الهائل للعديد من الأجهزة وقنوات التواصل عبر الإنترنت التي أصبحت في متناول الجميع، فقد أصبح من السهل للغاية دس رسالة خبيثة غير خاضعة للرقابة أو تبادل معلومات سرية عن غير قصد مع الشخص الخطأ. وفي حال لم تكن حاذقاً ومتمرساً باستخدام الإنترنت بالقدر الكافي ولم يتوفر لديك برامج الحماية الأمنية وحماية الخصوصية المناسبة، فقد تتعرض لخسارة أصدقائك وأحياناً لفقدان عملك. وبمجرد البوح عن أحد أسرارك على الإنترنت، فلن يعود سراً على الإطلاق، وفي حال ساورك شك بالطرف المقابل على الإنترنت، فمن الأفضل لك أن تحتفظ بسرك لنفسك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا