• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تحف فنية متحركة من وحي لوحات «توماس فيدرو»

فساتين تدعو إلى التفاؤل والإقبال على الحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مارس 2015

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

طرحت مصممة الأزياء المصرية الشابة سمر سعيد مجموعتها الجديدة من الأزياء الراقية لموسمي الربيع والصيف القادمين، التي استلهمت فيها العديد من أعمال الرسام العالمي «توماس فيدرو» وقدمت تصاميم وموديلات مبتكرة في خطوطها وقصاتها لتلتقي على إيقاعات اللون وتتقابل مع ريشة الفنان في مجموعة جديدة في فكرتها وخامتها، حيث تحولت قطع الملابس إلى لوحات فنية متحركة.

استولت المجموعة التي طرحتها سمر قبل أيام في عرض مبهر بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة على إعجاب عشاق الأناقة، الذين أثنوا على خطواتها المتتابعة والثابتة التي تؤكد موهبتها.

وعن سر اختيارها للرسام الأميركي «توماس فيدرو» لوحاته التشكيلية لتحويلها إلى فساتين وأزياء تقول المهندسة سمر سعيد: أعشق الفن التشكيلي وأحرص على زيارة المعارض الفنية لكبار الفنانيين عند زيارتي لأي بلد ومنذ فترة وأنا أتابع أعمال «توماس فيدرو»، واعتدت أن أبحث عن موضوع أو فكرة رئيسة لكل مجموعة، ودون تخطيط وجدت نفسي أرسم تصاميم لها علاقة بلوحاته التي انطبعت في وجداني واحتلت جزءاً من مخيلتي وعلى الفور قررت الاتصال به والحصول على إذن منه لاستخدام هذه الرسوم في مجموعتي، وزاد حماسي عندما رحب بالفكرة بعد أن أرسلت له مجموعاتي السابقة من الأزياء التي تعتمد على المهارة اليدوية.

اهتمام «فيدرو» بالإنسان والتعبير عن الحياة بأسلوب شيق ومثير كانت من أهم العوامل التي جذبت سمر إلى أعماله، حيث تعتمد لوحاته على رسم ملامح الوجوه بالقلم الربيدو الأسود وقد تبدو ملامح لوجوه جادة أو صارمة أحياناً أو غير مبتسمة لكنه يعبر عن الحياة ومباهجها بألوان دافئة ومشرقة وتقول سمر: «بشكل عام وجدت في مجمل أعماله دعوة للإقبال على الحياة والتفاؤل مهما كانت التحديات».وتشير إلى أنها اختارت الموديلات والقصات الملائمة لكل لوحة بحيث توظفها بأسلوب ملائم من حيث الخامات والألوان، مؤكدة أنها اختارت الأورنج والتركواز والأصفر والروز والبيج لأمسيات وسهرات الصيف والربيع القادمين وهي ألوان تتماشى مع طبيعة الموسم ومع الاتجاهات العالمية للموضة.

وتكشف المصممة المصرية التي درست علوم الموضة والأزياء في معهد بورجو الإيطالي وأكاديمية الموضة الإيطالية بالقاهرة، وأنها وجدت في الوجوه التي سجلتها ريشة الفنان «فيدرو» فرصة لتقديم نغمة جديدة مختلفة في عالم الأزياء تتماشى مع الاتجاه العالمي الذي ظهر في العامين الأخيرين ويعتمد على تجسيد صور وشخصيات معروفة على الملابس والحقائب والأكسسوارات مثل صور مارلين مونرو والفيس برسلي وغيرهم والتي اجتاحت الأزياء الشبابية، سواء في الملابس الكاجوال للصباح أو أزياء السهرات ومازالت تلك الموضة تحقق نجاحاً ورواجاً.. ولها عشاقها من مختلف الأعمار.

وحول الخامات التي اعتمدت عليها لتنفيذ مجموعتها أوضحت: اخترت الكريب شيفون والساتان والجابردين بشكل أساسي، إلى جانب الليكرا والشيفون والدنتيل ومعظم التصاميم تصلح للصباح أو فترة الظهر إلى جانب عدد من فساتين السهرة مشيرة إلى أنه لم تعد هناك حدود فاصلة بين أزياء الصباح وبعد الظهر نتيجة إيقاع الحياة العصرية.. لذلك أصبح من المناسب أن ندمج أقمشة السهرة الناعمة مثل الشيفون والكريب مع خامات من الليكرا القطن أو الجابردين في تصاميم جديدة غير تقليدية على سبيل المثال يمكن للمرأة أن ترتدي «توب» أو بلوزة عليها رسومات لامعة أو تطريز بالبابيت مع بنطلون أو جوب جابردين أو جابردين مع الشيفون.

وترى أن الفستان القصير والطويل كلاهما له مكانه في السهرات، موضحة أنها حرصت على أن تطرح الفستان القصير في فساتين السهرة، لكنه يتميز بأكمامه الطويلة، وهو ما يعني أن هذا التصميم يمكن أن يناسب المرأة المحتشمة إذا أرادت أن ترتدي معه «بنطلون» أو تطلب تنفيذ التصميم بالطول الذي يناسبها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا