• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رغم تعرضها للغرق مرتين

مريم أحمد: «الفروسية» جذبتني و«الغوص» أخذني إلى الأعماق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مارس 2015

هناء الحمادي (دبي)

هناء الحمادي (دبي)

تتميز مريم أحمد بمهارة الغوض في أعماق البحر، ولا تثنيها العتمة عن معرفة أسرار البحر ليلاً، وتجيد الطيران كفراشة على صهوة حصان.

مريم ذات الـ 22 ربيعاً، وفارسة وغواصة إماراتية، برغم تعرضها للغرق مرتين في مراحل طفولتها، الأمر الذي جعلها منذ تلك اللحظة تشعر بالخوف من البحر، إلا أن ذلك لم يمنعها من خوض التجربة مرة ثالثة ورابعة، بإرادة وعزيمة قوية، وكذلك تميزت في رياضة قل عدد ممارسيها من السيدات، نظراً لصعوبتها وأجوائها غير الملائمة للعديد من الإماراتيات، إلا أنها استطاعت أن ترتقي عالياً فوق حاجز الموانع.

عالم البحار

مريم فرضت نفسها في مجال صعب على الفتاة، كما يقول البعض، واقتحمت عالم البحار الذي كان حكراً على الرجال لتحصل في نهاية المطاف على مجموعة رخص في الغوص، تلفت إلى أن البداية الفعلية بدأت عام 2011، حيث أول غطسة في البحر، فوقتها تلاشى الشعور بالخوف والرهبة، وطال السفر في أعماق البحر حتى شعرت أنها لا تريد الخروج إلى عالم اليابسة، لكن ذلك الشغف ترجم على أرض الواقع من خلال الانضمام إلى «المركز التقني للغوص»، وبدأت التدريب على الغوص من خلال دورات عدة، وحصلت في بادئ الأمر على رخصة «المياه المفتوحة للمبتدئين» على عمق 12 قدماً، ثم رخصة «دورة الغوص المتقدمة» على عمق 30 قدماً، وبعدها رخصة إسعافات أولية في الغوص، ودورات «الإنقاذ البحري، اكتشاف الغطس، الغطس الليلي، إنعاش ذاكرة الغواص».

الغطس الليلي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا