• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قادة أوروبا يعتمدون حملة لمحاربة التهرب الضريبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

بروكسل (د ب أ)- وافق قادة الاتحاد الأوروبي على إطلاق حملة لمحاربة التهرب الضريبي، بعد أن تخلت كل من لوكسمبورج والنمسا عن معارضتهما لهذا الإجراء بعد سنوات من الرفض.

وقال هيرمان فان رومبوي رئيس الاتحاد الأوروبي أمس الأول: «هذا أمر حيوي لكي تتمكن الدول الأعضاء من تحسين قدرتها على التصدي للتهرب والاحتيال الضريبي».

وجاء التوصل إلى الاتفاق، قبل انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في مايو المقبل، حيث من المتوقع أن يعطي الناخبين المستائين من إجراءات التقشف، المزيد من الأصوات للمعسكر المناوئ للاتحاد الأوروبي.

وأثار الكشف عن عمليات تهرب ضريبي واسعة العام الماضي، غضباً واسعاً في ظل اتجاه الحكومات الأوروبية إلى خفض الإنفاق العام. وقال جوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية: «حان الوقت لإنهاء هذه الملحمة الطويلة، واستعادة العدالة بالنسبة للأسر والشركات التي عانت خلال الأزمة».

ويسعى الاتحاد الأوروبي منذ وقت طويل، الى إقامة نظام يشمل كل دول الاتحاد لتبادل المعلومات، بشأن أصحاب الحسابات المصرفية وإيراداتهم، بهدف تعقب أي محاولات محتملة للتهرب الضريبي، وكذلك تخفيف قواعد السرية المصرفية في لوكسمبورج والنمسا.

ولكن عارضت كل من لوكسمبورج والنمسا باعتبارهما من المراكز المصرفية التقليدية في أوروبا تشديد قواعد الضرائب، خوفاً من فقدان جاذبيتهما كمركزين ماليين. وكانت الدولتان تصران على ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن هذه القضية مع الدول الأخرى من خارج الاتحاد، وهي سويسرا وليختنشتاين وموناكو وأندورا وسان مارينو.

ويجري الاتحاد الأوروبي مفاوضات مع هذه الدول وغيرها، من أجل الاتفاق على معايير عالمية جديدة لتبادل المعلومات الضريبية. ومن المتوقع أن يوافق وزراء الاتحاد الأوروبي رسمياً على القواعد الجديدة الأسبوع المقبل، على أساس بدء العمل بها بحلول عام 2017.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا