• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

تراجع اقتصاد الهند يلقي بظلاله على شركات الطاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

تسببت الخطط غير المتوقعة لخروج أسهم شركة «إيسار اينرجي» الهندية من بورصة لندن في إحباط المستثمرين الذين نفد صبرهم بعد طول انتظار لتعافي هذه الشركة الهندية الكبرى المتخصصة في مجال الكهرباء وتكرير النفط.

واستدعى رد فعلهم المحبط مقارنات مع شركات أسواق ناشئة أخرى مدرجة في بورصة لندن، خصوصاً شركة يوراسيان ناتيورال ريسورسز الكازاخستانية المتخصصة في أعمال التعدين التي تحولت العام الماضي إلى شركة خاصة عقب أداء كارثي مشابه في سوق الأسهم.

غير أن إدارة إيسار ترى أن انهيار سهم الشركة من 580 بنساً في أواخر عام 2010 إلى 55 بنساً في شهر فبراير 2014، نتج عن أسباب أخرى تتمثل في الهند ذاتها، ثالث أكبر اقتصاد في آسيا، وتراجع أحوالها الاقتصادية.

تأسست إيسار المتمركزة في مومباي على يد الأخوين شاشي ورافيكانت رويا في سبعينيات القرن الماضي، ثم سرعان ما نمت إلى أن باتت واحدة من أبرز شركات الهند الصناعية وأكثرها إثارة للجدل.

وتوج صعود الأخوين السريع بإدراج أسهم إيسار في البورصة في اكتتاب عام سنة 2010 في أوج تفاؤل المستثمرين بمستقبل الهند الاقتصادي.

وأتاح نجاح الشركة للأخوين تحصيل ثروة قدرت بنحو 5,5 مليار دولار، بحسب مجلة فوربس، وقسما وقتهما بين الإقامة في لندن ومنزليهما في الهند, أحدهما عبارة عن قصر فخم مطل على مياه البحر جنوبي مومباي، والآخر في مجمع سكني فاخر في قلب نيودلهي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا