• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بعد التخلص من أجهزة الكمبيوتر الشخصي

«آي بي إم» الأميركية تدرس بيع قطاع رقائق الذاكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 مارس 2014

حين وصل لو جيرستنر إلى آي بي إم في خضم أزمتها المالية الحادة عام 1993، واجه جيرستنر الذي كان أول شخص من خارج الشركة يعين رئيساً تنفيذياً في تاريخها الذي يرجع إلى قرن من الزمن، اختياراً صعباً.. إما القضاء على رمز من رموز الشركات الأميركية أو محاولة إنقاذه.

كان معروفاً عن جيرستنر أنه رئيس تنفيذي برجماتي متعدد الأهداف سبق أن عمل في آر جي آر نابيسكو للأغذية والدخان وأميركان إكسبريس، ولكنه لم يكن ملماً بتقنيات آي بي إم المعقدة التي جعلت منها ملكة عصر أجهزة الكمبيوتر العملاقة. غير أنه كان يجيد انتهاز الفرص.

وكانت آي بي إم المسماة بيج بلو، قد شهدت تقلص الطلب على أجهزتها الحاسوبية الضخمة، نظراً لدخول أجهزة الكمبيوتر الصغيرة ثم أجهزة الكمبيوتر الشخصية عالم الأعمال.

ورغم أن جيرستنر استبعد فكرة تفكيك الشركة، إلا أنه أعلن آنذاك إن آي بي إم في مقدورها التعافي. وكانت رؤيته لمستقبل الشركة تتمثل في الجمع بين الأجهزة والبرمجيات والخدمات وبذلك ستكون آي بي إم حسب رؤيته في موقف قوي لبيع حلول كاملة لمشاكل تكنولوجيا المعلومات التي أضحت ظاهرة من ظواهر الشركات العصرية المعقدة.

ومنذ ذاك تتجسد رؤية جيرستنر واستراتيجيته بشأن آي بي إم، وتتولى حالياً جني رومتي متابعة هذه الاستراتيجية والتي رأست الشركة منذ سنتين، وتسعى إلى الحفاظ على قوة الشركة وسمعتها.

وفي خطوة قد تشهد على قطع روابط الشركة مع جزء رئيس من أعمالها التقليدية الخاصة بأجهزة الكمبيوتر، بدأت الرئيسة التنفيذية الجديدة لآي بي إم دراسة إمكانية بيع قطاع أشباه الموصلات، بحسب مصادر ملمة بخطط الشركة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا