• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تمنح المكان مزيداً من العمق والجاذبية

ألوان المعادن ترسم تفاصيل غرفة المعيشة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مارس 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

في أجواء خلابة، وتفاصيل ساحرة، صيغت مفردات غرف المعيشة بخليط من المعادن الممزوجة باللون الخمري، كخط من خطوط موضة الديكور الداخلي لعام 2015.. ذلك النمط الذي يمنح شعوراً بالراحة، فلم تعد غرف المعيشة مجرد فراغ تتوزع فيها أطقم الجلوس، إنما تنوعت الوظائف والأدوار، وأصبحت متعددة الأغراض، في هيئة بسيطة وأكثر عملية، لكن هذا الأمر يتوقف على مدى توفر المساحة الكافية في صالة المعيشة، لاستيعاب العناصر الأخرى.

والتصميم الذي طرحه خبراء «ذا ون» لموضة ديكور 2015 لغرف المعيشة، حرص على أن تتحلى ببساطة العيش من حيث اختيار الألوان الفاتحة التي تجلب مفهوم الربيع في ثنايا المكان إلى جانب ومضات من الألوان القوية، التي أعطت المكان مزيداً من العمق والجاذبية ليعيش أصحاب البيت في أجواء من البهجة.

وأراد خبراء «ذا ون» جلب الربيع بأسلوب «بساطة العيش»، الذي يمزج لون الأحمر «المارسالا» مع معادن مختلطة، مؤكدين أن نجم هذا المشهد الربيعي هي الجدران المزدانة بكساء من الورق الجريء بطبعة أوراق الشجر، جنباً إلى جنب مع كراسي طاولة الطعام.

وفرض هذا الديكور نوعاً من الهدوء على بعض تفاصيل المكان باستخدام ألوان «البيج، الكريم، البني الترابي، قليل من الأخضر» باعتبارها عناصر ملهمة من الطبيعة الأم، بالإضافة إلى استخدام عنصر الخشب الدافئ، والكتان والقطن الناصع، مع الذهب القديم أو النحاس، دون إغفال لمسات برونزية جذابة.

ويمكن اختيار أثاث معاصر وقطع عتيقة الطراز في تناغم جميل بين الماضي والحاضر، كالأريكة حديثة النمط والمستندة على الجدار، وطاولة القهوة المنجدة، وأيضاً كرسي بجناح خلفي ومرآة قديمة ذهبية، أو مصباح معلق على شكل قلادة بلون برونزي أنيق، ومقعد بخشب منحني ومصابيح طاولة بمعدن مدهون، ويمكن أن يطعم المكان ببعض من اللمسات المرحة، مثل لعبة الشطرنج، طبلة مرسومة باليد ومسند كتب، وبعض من الصور العائلية، ويفضل استخدم زوج من حاملات شموع بخطوط ذهبية ونحاس جميل، لتكتمل الفكرة الأساسية في جلب الربيع إلى غرفة المعيشة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا